فهرس الكتاب
قلت أن البخاري نفسه قد كفانا مؤنة البحث عن شواهد في نص الحديث نفسه إذ ذكر رواية شيخه عمر بن حمزة، لكن الرواية وردت من طرق أخرى فقد:
إبن ماجه:
حدثنا أحمد بن الأزهر حدثنا أبوالنضر حدثنا أبوعقيل عن عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه قال ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
وهوقول أبي طالب
والإمام أحمد:
حدثنا أبوالنضر حدثنا أبوعقيل وهوعبد الله بن عقيل حدثنا عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر حدثنا سالم عن أبيه قال ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأذكر قول الشاعر وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتامى عصمة للأرامل وهوقول أبي طالب
فتح الباري ج: 2 ص: 497
963 قوله وقال عمر بن حمزة أي بن عبد الله بن عمر وسالم شيخه هوعمه وعمر مختلف في الاحتجاج به وكذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المذكور في الطريق الموصولة فاعتضدت إحدى الطريقين بالأخرى وهومن أمثلة أحد قسمى الصحيح كما تقرر في علوم الحديث وطريق عمر المعلقة وصلها أحمد وابن ماجة والإسماعيلي من رواية أبي عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي عنه وعقيل فيهما بفتح العين قوله يستسقى بفتح أوله زاد بن ماجة في روايته على المنبر وفي روايته أيضا في المدينة قوله يجيش بفتح أوله وكسر الجيم وآخره معجمة يقال جاش الوادي إذا زخر بالماء وجاشت القدر إذا غلت وجاش الشيء إذا تحرك وهوكناية عن كثرة المطر قوله كل ميزاب بكسر الميم وبالزاى معروف وهوما يسيل منه الماء من موضع عال ووقع في رواية الحموي حتى يجيش لك بتقديم اللام على الكاف وهوتصحيف
قلت وجاء بن حجر ليبين طرق الحديث كما هوموضح
الخلاصة: للرواية طرق أخرى وليست إفرادًا
الرواية الخامسة: