فهرس الكتاب
(68) قد بحثت عن الكتاب المذكور فلم أجده، وبحثت عن أسماء الكتب المنسوبة للطبري فوجدت ما يزيد عن مائة كتاب، منها كتاب فضائل علين بن أبي طالب، قال يا قوت الرومي في كتابه إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب 6/ 452 بأن الطبري تكلم في أوله بصحة الأخبار الواردة في غدير خم، ثم تلاه بالفضائل، ولم يتم"فالطبري إذًا لم يتم كتابه، وهو - مع عشرات الكتب الأخرى - غير موجود، فلعل أحدًا استغل هذا فأخرج كتاب بعنوان الولاية ونسبه للطبري. والرواية التي ذكرها صاحب كتاب الغدير عن زيد بن أرقم نقلا عن كتاب الولاية لا تصح بحال، وقد ذكرنا من قبل الروايات الصحيحة عن زيد بن أرقم كما رواها الإمامان أحمد ومسلم، فإذا كان الطبري قد صحح الأخبار الواردة في غدير خم كما قال يا قوت فإنها لا تزيد عما أخرج مسلم، وما صح من مسند أحمد، أما أن يصح عنده ما لا يؤمن به، بل لا يقول به غلا الغلاة فهذا أمر مرفوض قطعا. ومن المعاصرين لشيخ المفسرين عالم شيعي اسمه محمد بن جرير بن رستم الطبري ويكنى أبا جعفر وله كتاب المسترشد في الإمامة (انظر الفهرست للطوسي ص 158 - 159) فلعله صاحب كتاب الولاية واستغل التشابه بين الاسمين والكنيتين في نسبة الكتاب لشيخ المفسرين، وهو بلا أدنى شك يراه مما جاء به."
(69) سبق ذكر روايتهم في ص 8 - 9.
(70) انظر التبيان 10/ 112 - 113.
(71) انظر 10/ 352.
(72) المرجع السابق 10/ 350.
(73) انظر المرجع السابق 10/ 405.
(74) انظر مقدمة جوامع الجامع ففيها بيان سبب التأليف، ومما جاء في هذه المقدمة ص 3:"وحثني وبعثني عليه أن خطر ببالي وهجس بضميري، بل ألقي في روعي، محبة الاستمداد من كلام جار الله العلامة ولطائفه، فإن لألفاظه لذة الجدة ورونق الحداثة".
(75) انظر المرجع السابق ص 508 - 509.
(76) تفسير الميزان 4/ 76 - 77.
(77) مقدمة في أصول التفسير ص 20.
متفرقات حول خبر الغدير
قوله أن حديث الغدير يعني الإمامة.