الصفحة 744 من 847

" {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} "والله ما ورثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سوداء في بيضاء وهذا إسناد جيد. وهكذا في صحيح البخاري من رواية أبى جحيفة وهب بن عبد الله السوائى قال: قلت لعلى بن أبى طالب رضي الله عنه: هل عندكم شئ من الوحي مما ليس في القرآن؟ فقال: لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وما في هذه الصحيفة قلت: وما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل ( [127] ) ، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر.

وقال البخاري:

قال الزهرى: من الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التسليم. وقد شهدت له أمته بإبلاغ الرسالة وأداء الأمانة، واستنطقهم بذلك في أعظم المحافل في خطبته يوم حجة الوداع، وقد كان هناك من أصحابه نحو أربعين ألفًا، كما ثبت في صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يومئذ:"أيها الناس إنكم مسئولون عنى فما أنتم قائلون؟"قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت. فجعل يرفع أصبعه إلى السماء وينكسها إليهم ويقول:"اللهم هل بلغت". قال الإمام أحمد: حدثنا ابن نمير حدثنا فضيل يعنى ابن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع"يا أيها الناس أي يوم هذا؟"قالوا: يوم حرام، قال:"أي بلد هذا؟"قالوا: بلد حرام، قال:"فأي شهر هذا"قالوا: شهر حرام، قال:"فإن أموالكم ودماءكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا من شهركم هذا"مرارًا قال: يقول ابن عباس: والله لوصية إلى ربه عز وجل، ثم قال: ألا فليبلغ الشاهد الغائب، ولا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض". وقد روى البخاري عن على بن المديني، عن يحيى بن سعيد، عن فضيل بن غزوان به نحوه، وقوله تعالى:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت