فهرس الكتاب
(1) قال ابن جماعه: «ولا يُشترَط في أهل البيعة عددٌ مخصوص، بل من تيسر حضوره عند عقدها، ولا تتوقف صحتها على مبايعة أهل الأمصار، بل متى بلغَتهم لزمهم الموافقة إذا كان المعقود له أهلًا لها» . تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام ص 53.
المصدر: الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال. تأليف الدكتور إبرهيم بن عامر الرحيلي.
مع بعض التصرف الذي حرصتُ من خلاله أنْ أبرزَ بعضَ النقاط الهامة، وأن أُجليَ بعضَ ماغمض من معان ٍ، وأن أزيلَ بعضَ ما التبس من أمور ... فإنْ وُفّقتُ في هذا فمن الله، وإلاّ فحسبي أنني بذلت جهدا ما أردت به إلاّ وجه الله.
حديث الغدير وأصل الخلاف مع الشيعة
لقد طالعت بمزيد من الشغف, ذلك الملف الرائع الذي نشرته الأهرام العربي في عددها 318, حول «الشيعه» وأوضاعهم الآن , خاصه في ظل ذلك الظرف الجديد في العراق الذي قد يتيح لهم ولأول مرة منذ زمن بعيد , فرصة الحصول على حقهم في التمثيل السياسي , ذلك الحق الذي حرموا منه في ظل نظام صدام حسين , على الرغم من كونهم أغلبية!
وأود أن أذكر هنا بعضا من النقاط التي لم يذكرها هذا الملف الشامل , وهو جوهر الخلاف بين الشيعة والسنة , والذي يرجع إلى رواية الغدير , التي تقول أن الله قد أمر نبيه , بإعلان وصاية الإمام علي من بعده , فلم يفعل , خشية أن يقال أن النبي قد يحابي أقاربه , كما يرويه الإمام كاشف الغطاء , في كتابه"أصل الشيعة وأصولها".