فهرس الكتاب
و قد ورد خبر غدير خُم في زيادات عبد الله على مسند الإمام أحمد عن زيد بن أرقم قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بواد يقال له وادي خم، فأمر بالصلاة فصلاها بهجير، قال: فخطبنا و ظُلل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب على شجرة سمرة من الشمس، فقال: ألستم تعلمون، ألستم تشهدون إني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فإن عليًا مولاه، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه. المسند (4/ 372) والمعجم الكبير للطبراني (5/ 202) وقال الهيثمي في المجمع (9/ 104) : و فيه ميمون أبو عبد الله البصري وثقه ابن حبان، و ضعفه جماعة، و بقية رجاله ثقات. و قال محقق سير أعلام النبلاء (14/ 207) إسناده صحيح، قال ابن حجر في التقريب ترجمة رقم (7051) عن ميمون: ضعيف، من الرابعة. ورواه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 563 - 596) و إسناده صحيح كما قال المحقق، وابن ماجة في السنن) 1/ 43) و الحاكم في المستدرك (3/ 110) والترمذي في السنن (5/ 297) و ابن أبي شيبة في المسند كما ذكره ابن حجر في المطالب العالية (4/ 60) وابن أبي عاصم في السنة (2/ 604 - 607) و الدولابي في الكنى والأسماء (2/ 61) و النسائي في الخصائص (ص 72) ، و ابن شيبة في المصنف (12/ 67 - 68) و البزار في كشف الأستار (3/ 190 - 191) ، ورواه ابن كثير في البداية (5/ 235) من عدة طرق، قال في إحداها: (تفرد به النسائي من هذا الوجه، قال شيخنا أبو عبد الله الذهبي: وهذا حديث صحيح) ، وقال في أخرى (5/ 235) : من رواية أحمد: و هذا إسناد جيد ورجاله ثقات على شرط السنن. النظر البداية والنهاية (5/ 234 - 240) عن مناقشة روايات هذا الحديث. وقد جمع طرقه العلامة الألباني رحمه الله في الصحيحة (4/ 330) .