الصفحة 79 من 847

(آية التطهير) وهي قوله تعالى: {. إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} أقوى ما احتجوا به من آيات القرآن, ويلاحظ أنها ليست آية وإنما هي تتمة الآية التي أولها خطاب لأمهات المؤمنين - رضي الله عنهن- بقوله: {و َقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ.} , ولذلك فتسميتها ب (( آية التطهير ) )تدليس لأنها ليست بآية وإنماهي جزء منها.

وعلى كل حال فقد قالوا: إن التطهير وإذهاب الرجس معناه العصمة من الخطأ والسهو والذنب (( فأهل البيت ) )معصومون من ذلك كله, ومقصودهم (( بأهل البيت ) )أشخاصًا معينين أولهم سيدنا علي ثم فاطمة والحسن والحسين - رضي الله عنهم- وليس جميع أهل البيت.

مناقشة هذا التفسير:

إن الاحتجاج بهذه الآية على (عصمة) مردودمن حيث الدليل ومن حيث الدلالة:

1 -عدم صلاحية الدليل (آية التطهير) للاستدلال على (العصمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت