فهرس الكتاب
ورواه الإمام أحمد بطرق كثيرة، منها طرق لا تخلو من ضعف، ومنها طرق بعض رواتها منهم من رُمِي بالتشيع، ومنهم من وصف بالغلو في التشيع. فلتراجع الطرق في: (1/ 48، 118، 119، 152، 330، 4/ 368، 370، 372. 5/ 347، 350، 358، 361، 366، 370، 419) . ويراجع البداية والنهاية (5/ 234، 240، 7/ 379 - 383) . ومما يدلُّ على كثرة ما رُوي فيه قول ابن كثير في ترجمة ابن جرير الطبري: (وقد رأيت له كتابًا جمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين) . يُراجع: البداية والنهاية (11/ 165) ، وكذلك (5/ 233، 234) .
[48] - هي عاصمة العراق قديمًا وحديثًا. وتقع على نهر دجلة. أول من جعلها مدينة الخليفة المنصور العباسي سنة 149 هـ وأنفق عليها ثمانية عشر ألف ألف دينا، فبناها مدورة وسورها وجعل داره وجامعها في وسطها، وجعل لها أربعة أبواب. وقد صنَّف في بغداد وسعتها وعظمها وسعة بقعتها وما ورد فيها وما حدث بها الخطيب أبو بكر البغدادي في كتابه تاريخ بغداد (أربعة عشر مجلدًا) ما فيه الكفاية. يُراجع: معجم البلدان (1/ 456 - 467) ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي.
[49] - بحثت عن معناهم فلم أقف عليه، ولعلها - والله أعلم: نوع من الآلات التي تصدر صوتًا كالبوق ونحوه
[50] - الأبواق: جمع بوق، والبوق: الذي ينفخ فيه ويزمر. يراجع: لسان العرب (10/ 31) ، مادة (بوق) .
[51] - يراجع: البداية والنهاية (11/ 272) .