الصفحة 13 من 57

فلا تعجب بعد هذا من حجهم مكة ورميهم الجمار فلمقصد مخصوص ، ويرى الخميني فيه أنه سيحقق ما عجز عن تحقيقه الأنبياء إلى غير ذلك من الخرافات والكفر الصراح .

7-ومن عقائدهم الباطلة:

تفضيل أئمتهم على الأنبياء عليهم السلام:

فقد جاء في الكافي"باب: أن الله عز وجل لم يعلم نبيه علمًا إلا أمره أن يعلمه أمير المؤمنين وأنه شريكه في العلم".

وفيه أيضًا"باب: أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل".

وفيه"باب: أن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها".

وبوب المجلسي في بحار الأنوار (26/193-200) أبوابًا ذكر فيها أنهم أعلم وأفضل من الأنبياء ، وأن أولى العزم من الرسل إنما صاروا أولى عزم بحبهم لأئمة الشيعة ، وأنهم يرجعون بعد الموت ، وأنهم قادرون على إحياء الموتى ، وإبراء الأكمة، والأبرص، وجميع معجزات الأنبياء ، ويعلمون ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، وأنهم يعلمون متى يموتون، ولا يموتون إلا باختيارهم .

أقول: كل هذا الكفر والضلال والظلمات في كتابهم بحار الأنوار.

ويقول الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية ص91"لا يتصور فيهم السهو والغفلة"ويقول أيضًا في الكتاب نفسه"وأن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولانبي مرسل".

وزيارة قبور أئمتهم والدعاء والصلاة عندها والاستشفاع بأهلها كل ذلك عندهم أفضل من الحج إلى بيت الله كما في الوافي للفيض الكاشاني .

8-ويرون العصمة لأئمتهم ، وأن تعاليمهم كتعاليم الأنبياء كما في الحكومة الإسلامية للخميني ص76.

9-ويعدون أماكن قبور أئمتهم حرمًا مقدسًا ، فالكوفة ، وكربلاء ، وقم كلها حرم ، بل إن كربلاء عندهم أفضل من الكعبة كما في الوافي للفيض الكاشاني ( 14/ج 8 ص146) .

وقد نظم بعض شعرائهم في ذلك أبياتًا فقال:

وفي حديث كربلا والكعبة *** لكربلا بان علو الرتبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت