وليعلم السويدان - وما أكثر احتياجنا وإياه إلى العلم - أن أعظم الفِرَق قاطبة طعنًا وتنقصًا لآل بيت النبوة هم الرافضة فكم كذبوا عليهم بأنواع الأكاذيب ، وافتروا عليهم بأصناف الافتراءات ، ونسبوهم بهذا إلى الكفر والزندقة والإلحاد ، فكم نسبوا لأمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - ما لم يقله ، وللحسن والحسين ولمحمد الباقر وجعفر الصادق وغيرهم من آل البيت وهم براء من ذلك كله .
قال شيخ الإسلام في منهاج السنة" (7/408) "الرافضة من أعظم الناس قدحًا وطعنًا في أهل البيت وأنهم الذين عادوا أهل البيت في نفس الأمر ونسبوهم إلى أعظم المنكرات التي من فعلها كان من الكفار وليس هذا ببدع من جهل الرافضة وحماقتهم""
و قال السرمري - رحمه الله - في الحمية الإسلامية:
قلت الروافض قوم لاخلاق لهم *** من أجهل الناس في قول وأكذبه
هم أكذب الناس في قول وفي عمل *** وأعظم الخلق جهلًا في توثبه
وهم أقل الورى عقلًا وأغفلهم *** عن كل خير و أبطا عن تكسبه
وكل عيب يرد الشرع قد جمعوا *** هم جند إبليس بل فرسان مقنبه
قلت: لقد صدقا - رحمهما الله - فما اسخف عقول القوم ، وما أظلمهم ، فكتبهم مليئة بالكفر وبما لا يحصى من الكذب والسخافات والحماقات وبسبب هذه المعاصي العظام ذهبت عقولهم وهكذا المعصية والبدعة تغتال عقل صاحبها.
وإليك أخي القاري هذين النصين من أصح كتاب عند الروافض لتعلم صحة قولي وصدقه .
قال الكليني في كتابه الكافي في كتاب الحجة (1/237) :"فذكر أمير المؤمنين أن أول شئ من الدواب توفي عفير ساعة قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره".
أي إنه انتحر..!!
وقال أيضًا في الصحيفة نفسها:"وروى أن أمير المؤمنين قال: إن ذلك الحمار كَلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي ."