الصفحة 11 من 60

وسوف تكشف الوثيقة المرسلة من أبيه إلى الحوزة العلمية في قم أن منهم من كان يتدرب في الحرس الثوري الإيراني وأيضًا في النجف على أيدي قوات الصدر آيتهم الذي يدافعون عنه في صحيفة الأمة بكل وقاحة.

لقد رأى آيات قم ومؤيدوهم أنه ما زال لهم أرضية كبيرة في اليمن وأرض لغرس بذورهم وعش لوضع فراخهم، وكان من أساسياتهم تصدير الثورة إلى العالم الإسلامي، من ضمن الدول التي لها أهمية عندهم منطقة اليمن، فكان الاتفاق مع الحوثي الذي يميل مع أي ريح تريد زعزعة الوضع فقد قام مع الاشتراكيين في حرب عام 1994م فقامت الدولة بمهاجمته والضرب عليه بالأسلحة الثقيلة وهرب من اليمن إلى سوريا هو وولده حسين ومكثوا أشهرًا في إيران ثم ذهب إلى لبنان ونزل لدى حسن نصرالله ثم إيران ثم عاد إلى اليمن بعد العفو عنه ليمارس نشاطاته ولكن ماذا كان .... [1] .

وبما له من مكانة في قلوب العامة في صعدة فقد قام بنشر الفكر الإمامي في اليمن هو وابنه عبر المؤسسات التابعة لحركة الشباب المؤمن وقد وقع كثير من الزيدية في الفخ الذي وضعه لهم بدر الدين الحوثي وأبناؤه.

وقد تنبه للمد الرافضي في العالم الإسلامي علماء الفكر الإسلامي ومن ضمنهم الدكتور يوسف القرضاوي فقد ندد بالمحاولات الإيرانية لتشييع البلدان العربية مؤكدًا أن إيران تسعى إلى إشعال فتنة طائفية في المنطقة كما قاله الشيخ القرضاوي في جلسة لافتتاح مؤتمر الدوحة لحوار المذاهب الإسلامية وكذلك يقول الشيخ الزحيلي: ( إنه لا يمكن أن تضع يدي في يدك وأنا أترضى عن عمر وعائشة رضي الله عنهما وأنت تلعنهما ... ) [2] .

(1) الحرب في صعدة من أول صيحة إلى آخر طلقة صـ (10 ) .

(2) صحيفة الشموع (368) ، وقد تخوف كثير من المفكرين الإسلاميين من إيران في تدخلها في السياسية اليمنية حتى أنه قال د. فتحي يكن: « نرفض أي تدخل إيراني من شأنه إحراق اليمن كما يحترق العراق » ( أخبار اليوم العدد 1016) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت