فهرس الكتاب
وهذا ما يريده الحوثي لأبناء اليمن تربيتهم على القيم الفارسية، لقد أساء في محاضرته تلك لعمر رضي الله عنه ووصفه بالجبان، وأن عليًا رضي الله عنه كان يخاف من جبنه على المسلمين، هذا ما يقوله والشجعان عند هم أبناء فارس عباد القبور، وأصحاب التقية (النفاق) التي كانت تكفيهم بإذن الله درة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، لقد حرص الحوثي في مناسبات كثيرة على لمز وسب الصحابة وخصوصًا السابقين منهم والذين لهم محبة خاصة لدى المسلمين ( أبو بكر وعمر رضوان الله عليهما ) هذا هو الفكر الجديد الذي يقرر فيه أنه لا يمكن الوحدة مع أهل السنة بجميع أطيافها إلا إذا اعتقدنا أن أبا بكر وعمر وعثمان ضالون مخطئون [1] ، وهذا جرس قديم يعرف به الروافض في أي زمان ومكان، ويكفي أنه يقول بأن قتل الحسين يتحمله أصحاب السقيفة بل يتحملون ضلالات الأمة إلى يوم القيامة.
أليس هذا الكلام تعبيرًا عن كلام الرافضة إنهما (صنما قريش) وهذا نذير شؤم لدعاة التقارب معهم، لكن من عقل عرف خداعهم أمثال سعيد حوى كما في رسالته العظيمة (الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف) ومصطفى السباعي وقصته مع مرجعيتهم عبدالحسين شرف الدين وكذبه، الذي يعرف من خلاله المقصود من التقارب واستخدامه فالمراد من التقارب برضاعته لدى إيران الآتي:
1-كف أيدي السنة من الكتابة عنهم وعن فضائحهم.
2-إيجاد عناصر مناصرة لهم من قبل أهل السنة وأقلام مدافعة.
? نشر المنتديات الفكرية في الجامعات:
(1) انظر الحرب في صعدة الجزء الثاني صـ (118) ، (126) .