فهرس الكتاب
وقد وصف المحطوري من قبل يحي الديلمي بالقائد الأعلى والأوحد للحركة العلمية الجهادية في اليمن التي أدانته بها المحكمة اليمنية وهو يتخذ التقية ويزعم أنه لا صلة له بإيران وأنها تكرهه مع العلم أن محمد شداد وجه سؤالًا للمحطوري هذا نصه: ما هو سر الأحجار التي أتيت بها من إيران؟ هذه التي تدعي أنها تكرهك وهي تملأ كيسًا كبيرًا كما أخبرتني أنت [1] .
وهذا المحطوري ينطبق عليه قوله تعالى: { وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ } [محمد:30] فقد صرح بأنه لو كان مكان الحوثي لما سلم نفسه لتجار الحروب [2] .
والمحطوري همزة وصل بين قادة ما يسمى بـ (تنظيم شباب صنعاء) وبين شخصيات خارجية لهم علاقة بالدولة الإيرانية وسفيرها [3] .
ويعلم كثير من الناس أن كثيرًا من الشاب المتمردين تعلموا عند المحطوري وهم الآن من عناصر التمرد، وقد اتهم المحطوري العلامة حمود عباس المؤيد وقال إنه رجل طيب وعلى نيته لا لشيء إلا لأنه كان قد تكلم على أفكار الحوثي أول نشأة الحركة فلم يرق له ذلك فظل وراءه يزين له الأمر حتى كان من ضمن الموقعين على الرسالة الموجهة تحت اسم بعض علماء الزيدية، والرسالة بدون أدنى شك هي من صنع هذا الرجل ومن بنات أفكاره وقد استطاع بأسلوبه البهلواني-كما تقول الصحيفة - أن يقنع العلامة المنصور والشامي [4]
(1) الناس العدد (209) .
(2) صحيفة الوسط (1/فبراير /2007م) .
(3) أخبار اليوم العدد (465) .
(4) كما في جريدة أخبار اليوم العدد (997) .
وفي بيان آخر أكدا المنصور والشامي أن ما نشر في صحيفة البلاغ يمثل تدليسًا وخداعًا ومخادعة ويتبرآن من البيان المنسوب للعلماء بشأن الفتنة بصعدة،.. ( صحيفة الثورة العدد 15433) وإذا عرف من كان الموقع معهم عرف من أين أتى الخداع.