الصفحة 26 من 60

وقد عمل الديلمي ومفتاح مظاهرات في طهران استدعي على أثرها السفير اليمني وبينت المصادر أنهم إثنى عشرية يمنيون يدرسون في حوزة قم وغيرهم والذي ترأس لهم المظاهرة هو عصام العماد أحد طلاب الحوزة العلمية و يصف نفسه برئيس المجلس الشيعي اليمني الأعلى، الذي كان له باع كبير في إصدرا بيان من الحوزة في قم للدفاع عن الثورة الإيرانية في اليمن عبر المدعو الحوثي.

هذا مع العلم أن الديلمي متهم بالتخابر مع دول أجنبية وهي إيران ومفتاح متهم بإنشاء منظمة شباب صنعاء الذين قاموا بالاغتيالات لأفراد الأمن [1] .

? أحمد بن علي شرف الدين:

ومن دعاتهم في الجراف الهالك أحمد بن علي بن محمود شرف الدين الموسوم بالأمين والمحامي، وله رسالة في التنظير للغدير والقيام بالدعوة لمذهب الإثنى عشرية في بيته، واعتبر في رسالته أن علماء الإثنى عشرية أبرار، وكان بيته يعتبر قبلة للإثني عشرية في صنعاء.

? علي أحمد الأكوع:

ومن المتشربين لفكر الإثني عشرية المدعو علي أحمد الأكوع وهو من أول من روج لما ذكره الكوراني في كتابه ( عصر الظهور ) من خروج اليماني يقول هذا الأكوع في كتابه نبذة مختصرة عن سيرة الأئمة الإثني عشرصـ26: « وفي نفس وقت خروج السفياني يخرج اليماني في اليمن وهو رجل من حمير ولن يلقى اليماني أي مقاومة تذكر حيث تكون النفوس مهيئة لاستقباله ومناصرته لإزالة الظلم وإقامة العدل، واليماني هو العمود الأساسي المناصر للإمام المهدي (ع) .

وفي صـ27يقول: « ثم يتحرك المهدي مع جيشه المكون من أهل اليمن، وعلى رأسه اليماني يتم فيها القضاء على الحكومات الظالمة » وذكر صـ30: « خروج اليماني وظهور المغربي في مصر » .

وهذا الأكوع له رتبة في الدولة ومثله عبد السلام الوجيه كما كان المحطوري من قبل أصحاب رتب عسكرية عالية، وقد وصلتنا من هذا الأكوع أوراق رسمية له، يقرر فيها: أن الإثني عشرية هم السنة وغيرهم مدعي؟!

(1) التمرد الشيعي في اليمن (316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت