فهرس الكتاب
إن الممول الرئيسي لها وصاحبها هو إبراهيم بن علي الوزير أحد أكبر المخدوعين الأوائل بثورة الخميني ولذلك فهو من المؤكد من المنظرين الكبار لتصدير ثورة الخميني إلى اليمن والسابقين في هذا فقد قام إبراهيم بن علي الوزير بزيارة إيران وقابل الخميني وقادة ثورته ونقل لهم تأييد ودعم شعب اليمن الشمالي آنذاك للثورة الإيرانية [1] .
وكان موقفها في فتنة الحوثي الأولى والثانية ممثلًا للجناح الإعلامي أما في الفتنة الثالثة فهي على العكس تمامًا، فسبحان مغير الأحوال!.
? عدنان الجنيد وعمه محمد بن يحي عبد المعطي الجنيد (تعز) :
فعدنان أحد غواة عصرنا من صوفية تعز له كتابات تدل على جهله فلا يغرنك عناوينها فكتابه (إرشاد الأتقياء إلى تنزيه سيد الأنبياء) قد جمع فيه بين الشر كله حيث إنه متصوف غال ورافضي عقلاني، وفي كتابه المذكور لم يف بتنزيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولقد روى الأكاذيب عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وتكلم على غير واحد من الصحابة بكلام شنيع فظيع، وممن تكلم عليهم بالتصريح عمرو بن العاص وأبا هريرة رضي الله عنهما كما ورد في أحد أعداد جريدة المستقلة وهذا أمر لا يخفى على أحد وهو مشهور عنه.
ومما يدل على العلاقة الوطيدة التي بينه وبين دعاة الثورة دفاعهم المرير عنه في صحيفة الأمة والبلاغ وتصدير فكره من خلال مؤسساتهم.
ومن نزعاته الرافضية أنه ينفي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات بين نحر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويثبت أنه مات مسندًا إلى علي رضي الله عنه [2] .
(1) أخبار اليوم العدد (468) .
(2) رافضة اليمن (635) .