فهرس الكتاب
فهل ستتكاتف أيدي الغيورين والأحرار في اليمن لمحاربة هذا الزحف الغاشم الذي يتضح من الأفعال قبل الأقوال أنه ما تريده أمريكا من الحرب الطائفية والذي تطبقه الثورة الإيرانية وأتباعها في اليمن وغيرها.
ومن نظر إليهم في بدعة عيد غديرهم الذي يصح أن نسميه غدرهم يهتفون بحياة حسين الحوثي ومقتدى الصدر وقد رفعوا صور الصريع الحوثي مشعلين خلال دخولهم المدينة نيران الفرس.
لماذا يصيحون باسم مقتدى مع أن زعيمهم الحوثي عندهم إلا لإغاضة المسلمين الذين تألموا لقتل صدام وطريقة قتله.
جيش للمهدي مثله أم عندهم فرق الموت التي يريدون إبادة المسلمين بها [1] .
والعجب أكثر حينما تقرأ في صحيفة أخبار اليوم نقلًا منهم عن (ناس برس) أن محافظ صعدة العميد الشامي صرح أمام الجماهير أن الحكومة قدمت للمتمردين في عيد الغدير الأخير خمسين مليون ريال، وست سيارات وهذا أحد الأدلة بأن الرافضة قد قطعوا شوطًا في تنفيذ بروتوكولاتهم من تغلغلهم في مراكز القرار في الحكومة [2] .
إن التشيع الصفوي الذي انتقده علي شريعتي وأخبر فيه عن خذلان الدول الصفوية وخيانتها منهم هو الآن الذي ينتشر في العالم العربي، أليس هذا التشيع هو الذي نصر الأسبان حينما دخلوا الأندلس وأراد الخليفة العثماني أن ينصر المسلمين هناك فجاءه من الخلف إسماعيل الصفوي فأوقف زحفه وتحالف مع البرتغاليين.
(1) أخبار اليوم العدد ( 999 ) .
(2) عدد (1000) مقال: الحوثيون عندما دفعت الخزينة العامة الفاتورة مرتين.