فهرس الكتاب
لا نبالغ لكم إذا قلنا أن لدينا القوة التي توازي قوة النظام الحاكم العميل، فليس لدينا قوة هذا النظام الكافر، لكن لدينا القدرة على هزيمته، فالحركة نجحت نجاحًا باهرًا في إذكاء الإنقسام بضربها على وتر حساس يتعلق بالخلافة والقول بالفرق بين الخلافة والإمامة وهذا ساعدنا في كسر الحاجز النفسي وسمح لنا بالمجاهرة بأن عودة الإمامة لحكم اليمن هي الأصلح والأنفع للشعب اليمني.
وقد بثت عناصرنا ذلك في الشارع وبين عسكر وأفراد النظام وموظفيه المخلصين فظهرت على نفوسهم الروح الإنهزامية التي ستمكننا في المعركة من النصر على القوة الظالمة، ولا ننسى هنا الدور البارز والحيوي للإعلام الصحفي الموالي للحركة فقد عمل ولا زال يعمل على نقد الفساد والتهجم على رموز النظام وأقرباء وأسرة الحاكم الظالم المغتصب، ويكفي أن نبين لكم مدى قدرتنا بالاكتفاء بصنع وإيجاد صحف مناصرة للحركة في اليمن، ففي هذا الأسبوع ستصدر صحيفة الوسط، وهدفها إثارة المشاكل بين الدولة الوهابية المجاورة ونظام الحكم الظالم في اليمن، والمستفيد من ذلك هم السادة الأشراف المتواجدين في الخارج يعارضون حكم الدولة الوهابية التي قضت على حكم السادة الأشراف في الحجاز وللإخوة في الأردن بالتنسيق معنا خروج هذه الصحيفة وبالتعاون مع السيد عبد الرحمن الجفري وفي هذا المجال فإن لدى الحركة صحف موالية ومناصرة منها صحيفة الشورى وصحيفة البلاغ وصحيفة الأمة، أما الصحف المناصرة للحركة منها صحيفة الثوري وصحيفة 17 يوليو ولدينا كوادر إعلامية مخلصة في صحف وأجهزة السلطة.
3-المعرفة: