فهرس الكتاب
ولهم مؤلف شهير في تقرير التحريف في القرآن ألا وهو كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ألفه العالم النجفي الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ وطبع الكتاب في إيران سنة 1289هـ وقد كافأه الشيعة على تأليفه هذا بأن دفنوه في بناء المشهد المرتضوي بالنجف في إيوان حجرة بانو العظمى بنت السلطان الناصر لدين الله وهو ديوان الحجرة القبلية عن يمين الداخل إلى الصحن المرتضوي من باب القبلة في النجف الأشرف [1] بأقدس البقاع عندهم [2] .
إن الله تعالى أنزل القرآن هدى ورحمة للمؤمنين وتعبدهم بما فيه إلى أن تقوم الساعة فإذا وقع فيه التحريف والتبديل ونقص منه هذا النقص كله فكيف يصح أن يبقى كتاب هداية ورحمة ونور وشفاء؟
وهنا أطرح سؤالًا للعقلاء فقط إذا كانت الرافضة تغار على القرآن وتحترمه فلماذا منحت المحرفين _ بزعمهم_ فرصة تحريف القرآن وتغييره وإضاعته، أين من يدعون أنهم أئمتهم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومن بعده _ وهم برآء مما نسب إليهم _ أين هم عن هذا التحريف والتلاعب وهم بأيديهم في زعمكم مقاليد السموات والأرض والدنيا والآخرة كل ذلك تحت تصرفهم؟
ثانيًا:قضية نزول الوحي على غير النبي صلى الله عليه و سلم:
(1) - أخبرني بعض من له عناية بعقائد الرافضة أنهم يعنون بقولهم (الأشرف) أنه أشرف بقاع الأرض بما في ذلك مكة والمدينة.
(2) - الخطوط العريضة لمحب الدين الخطيب ص 10 وانظر ترجمته في مقدمة كتابه (مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل) . لتلميذه أغا بازرك الطهراني.