الصفحة 88 من 592

كما جاء في الدعاء:"أَشْهَدُ أَنَّ أَقْوالَهُمْ حُجَّةٌ وَامْتِثالَهُمْ فَريْضَةٌ وَطاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ"! ونسأل هل جَعْلُ الحجج بيدكم أيها الملفِّقون للأحاديث والأدعية؟ ألم تعلموا أن الله هو الذي ينبغي أن يعرِّف للناس حججه؟ فأين نجد في القرآن وصف الأئمة بأنهم «حجج الله» وأن طاعتهم واجبة؟ فلماذا لم يعرف الله لنا هذه الحجج في كتابه؟ وليس هذا فحسب بل قال إنه ليس بعد الأنبياء للناس حجَّةٌ (النساء: 165) ، وقال علي (ع) أيضًا: «تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ?حُجَّتُهُ» (نهج البلاغة الخطبة 91) .

وذكر الراوي بعد هذا الدعاء الموضوع روايةً غير معتبرة أحد رواتها «إبراهيم بن إسحق النهاوندي» وراويها الآخر «محمد بن سليمان الديلمي» .

دعاء الجوشن الكبير

هو الدعاء التاسع من الفصل السادس. روى الكفعمي هذا الدعاء في كتابه «المصباح» دون ذكر أي سند له. ثم أورده المجلسي في البحار ولم يذكر له سندًا أيضًا .

جاء في حديث هذا الدعاء الذي أورده المجلسي:"... نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ ? وَهُوَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَقَدِ اشْتَدَّتْ، وَعَلَيْهِ جَوْشَنٌ ثَقِيلٌ آلَمَهُ فَدَعَا اللهَ تَعَالَى فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ اخْلَعْ هَذَا الْجَوْشَنَ وَاقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ فَهُوَ أَمَانٌ لَكَ وَلِأُمَّتِك ...".

ونسأل: أولًا: في أي غزوة نزل هذا الدعاء؟

ثانيًا: لم يُذكر في أي كتاب من كتب السيرة أن رسول الله ? لم يكن يلبس الدروع في الغزوات.

ثالثًا: استُشهد كثيرٌ من أصحاب النبي ? في الغزوات ولم يؤمِّن لهم هذا الدعاء الأمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت