الصفحة 1 من 15

بسم الله الرحمن الرحيم

تعقيب على بحث موسوم بـ

(( دلالة الولاية ومنقبة التصدق بالخاتم في الآية(55) من سورة (النساء) [1]

(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) المائدة:55

دراسة تحليلية، ودلالية، ونحوية [2] )

بسم الله الرحمن الرحيم

(رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ) الأعراف:89

الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجميعن ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

فكرة الباحث في بحثه المذكور هي إثبات أن الآية نزلت في علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وأنها نص في إمامته وولايته على المسلمين، ورغم ذلك فالباحث لم يقدم شيئا جديدا في بحثه فهو تكرار لجدل مستمر منذ أكثر من ألف عام دون توقف، ورغم أن بحثه لم يقدم ولن يؤخر أمرا استقرت عليه الأمة ورضت عليه وهو القول بخلافة الخلفاء الراشدين (رضوان الله تعالى عليهم) وأن الخلافة شورى واختيار بين الأمة وليست نصا أو فردا معينا فرض الله على الأمة الانقياد إليه إلا أنني وجدت من الواجب الرد على مسائل البحث كي لا يقول قائل أنه لم يجد أحدا يرد عليه.

وهنا أؤكد أنني في سبيل رد علمي ولا أرتضي أن يصنف البحث في أبواب الجدل العقدي فهذا الأمر لا أحبذه وأرفضه، فأنا في سبيل رد علمي على الباحث كما هو معتاد في المدراس التراثية السابقة كالبصريين والكوفيين وفي الدراسات المعاصرة بين الباحثين.

وقبل الدخول في تفاصيل البحث أوجز بعض الملاحظات العامة على البحث والباحث:

(1) هكذا وردت في البحث المنشور على موقع المجلات العلمية العراقية، والمقصود الآية 55 في سورة المائدة.

(2) لا أرى حاجة للفارزة بين حروف الواو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت