فهرس الكتاب
وقال أبو عبد الله عند الوجع « اللهم إنك عيرت أقواما فقلت"قل ادعو الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا"فيا من لا يملك كشف ضري ولا تحويله أحد غيره صل على محمد وآل محمد، واكشف ضري وحوله الى من يدعو معك إلها آخر: لا إله غيرك» (الكافي 2/410 كتاب الدعاء باب العلل والأمراض) .
ويروي الكليني عن أبي عبد الله قال « إذا خفت أمرا فقل: اللهم إنك لا يكفي منك أحد وأنت تكفي من كل أحد من خلقك، فاكفني كذا وكذا» . وفي رواية « يا كافيا من كل شيء ولا يكفي منك شيء في السماوات والأرض» (الكافي 2/405) .
ثم يتناقض الكليني خصوصا والشيعة عموما
يروي الكليني عن بعض الرواة قالوا: قال: اذا أحزنك أمر فقل في سجودك"يا جبريل يا محمد - تكرر ذلك - إكفياني ما أنا فيه فإنكما كافيان، واحفظاني بإذن الله فإنكما حافظان" (الكافي 2/406 كتاب الدعاء - باب الدعاء للكرب والهم والحزن) .
بل يروي الكليني روايتين إحداهما فيها"اذا أصابك وجع فقل وأنت ساجد: يا الله يا رحمن يا رحيم: يا رب الأرباب وإله الآلهة" (الكافي 2/412) .
وعن أبي جعفر قال: واذا اشتكى الانسان فليقل: بسم الله وبالله وبمحمد رسول الله" (الكافي 2/412) ."
أسئلة مهمة في المناظرة
هل صارت للأئمة حواس إلهية بعد موتهم فصاروا بكل شيء عالمين بكل شيء محيطين. عالمي الغيب والشهادة لا يخفى عليهم شيء في الأرض ولا في السماء وهم معنا أينما كنا. يعلمون ما نسر وما نعلن.
الأئمة لهم قدرات إلهية. فكيف لا تتعلق القلوب وتذل وتخضع لمت يتمتعون بصفات الألوهية؟
متى يحصل الشرك عندكم؟
هل يجوز صرف عبادة لغير الله.
الملك موكول بالقطر من السماء فهل تقول مدد يا ميكائيل مع انه حي؟
ماذا عن عبادة غير الله مع اعتقاد أن أحدا لا يضر ولا ينفع مع الله؟
هناك ملائكة موكولة بكتابة مقادير العياد وأرزاقهم فهل تقول لهم ارزقوني؟