الصفحة 61 من 78

وقال المجلسي « (وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا) قال: كان قوم مؤمنون قبل نوح عليه السلام [يعبدون الله] فماتوا فحزن عليهم الناس فجاء إبليس فاتخذ لهم صورهم ليأنسوا بها فأنسوا بها» (بحار الأنوار3/248-250 و9/243 تفسير القمي2/387) .

قال الطبرسي في مجمع البيان « وقيل: إن هذه أسماء قوم صالحين ، كانوا بين آدم ونوح عليه السلام ، فنشأ قوم بعدهم يأخذون أخذهم في العبادة ، فقال لهم إبليس: لو صورتم صورهم ، كان أنشط لكم ، وأشوق إلى العبادة . ففعلوا فنشأ بعدهم قوم فقال لهم إبليس: إن الذين كانوا قبلكم ، كانوا يعبدونهم ، فعبدوهم . فمبدأ عبادة الأوثان كان ذلك الوقت» (تفسير مجمع البيان10/137) .

عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عزوجل وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا قال: كانوا يعبدون الله عزوجل فماتوا فضج قومهم، فشق ذلك عليهم، فجاءهم ابليس لعنه الله فقال لهم: أتخذ لكم اصناما على صوركم فتنظرون إليهم وتأنسون بهم و تعبدون الله ، فأعد لهم أصناما على مثالهم» (تفسير نور الثقلين الشيخ الحويزي 5/425) .

شرك تشفع وتوسل

? قال المجلسي « فلا يوجد أحد إلا وهو مقر بأن له ربا وإن أشرك به.. والمشهور أن كفار قريش لم يكونوا ينكرون أن الصانع هو الله بل كانوا يعبدون الأصنام لزعمهم أنها شفعاء عند الله» (بحار الأنوار64/136) .

? قال مير سيد علي الحائري « واعتذروا له (يعني قريش لمحمد) « إنا لا نعبد هؤلاء الأصنام لاعتقاد أنها آلهة مستقلة وإنما نعبدها لأجل أنها تماثيل لأشخاص كانوا عند الله من المقربين فنحن نعبدها لأجل السفاعة» (مقتنيات الدرر9/217) .

صلوات بأسماء أئمة أهل البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت