وقد اعتمد بشكل كبير في جمع مادة موضوعه على هذه المراجع الأخيرة مقارنة بتفسير الآلوسي , في الحين اقتصرت في رسالتي هذه على إيراد ردود الآلوسي رحمه الله من تفسيره ( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ) فقط كما وُسم في عنوان الرسالة , أولا: خدمة لفن التفسير عموما , ثم لهذا الكتاب القيم الذي ذاع سيطه وانتشر في شتى ربوع الأرض من جهة أخرى ؛ وثانيا: التحسيس بخطر المد الرافضي وأطماعه في بلاد المسلمين بشتى الوسائل المتاحة له:كخطب قادات الشيعة الرنانة ضد الكفار , والتي لقيت إقبالا وإعجابا في نفوس الشباب المسلمين أمام واقعهم الأليم , وكالإغراءات المتنوعة التي يقوم بها الرافضة لاستدراج أهل السنة وإقحامهم في المذهب الرافضي , ودعم الأقليات الشيعية بكل الوسائل في البلدان الإسلامية وغير ذلك ؛ مما يستدعي اليقظة والزيادة في تحذير الناس من خلال إبراز عقيدة القوم من أمهات كتبهم وتجليتها لعموم الناس , وهذا من الواجب الذي ينبغي القيام به على كل الأصعدة سواء في الرسائل الجامعية , أو المجلات , أو الجرائد , وفي وسائل الإعلام , وغيرها ؛ كما طعَّمت البحث بإيراد ردود لبعض علماء السنة رحمهم الله عقب ردود الآلوسي رحمه الله في كل مباحث الرسالة , للزيادة في البيان
منهج البحث:
أما منهجي في البحث فهو كالآتي:
"وضعت ترجمة للإمام الآلوسي رحمه , وبينت المنهج الذي سلكه في تفسيره , مع ذكر القيمة العلمية للكتاب ."
"قمت بإيراد بعض الشبهات التي عند الشيعة من خلال مصادرهم ومراجعهم المعتمدة ."
"تتبعت جهود الإمام الآلوسي رحمه الله تعالى في نقض هذه الشبه من خلال تفسيره ( روح المعاني ) - حسب استطاعتي وحسب الظرف الزمني وعدد الصفحات المسموح به - مع اختصار ما لابد منه ."
"قمت بإثراء البحث من خلال إيراد جهود بعض علماء أهل السنة رحمهم الله تعالى في نقض هذه الشبهات."