استهللت رسالتي بترجمة للإمام الآلوسي رحمه الله , وبينت منهجه في تفسيره روح المعاني , وأبرزت القيمة العلمية للكتاب على وجه الإجمال , وثنيت بتعريف كل من الشبهة والشيعة , ثم شرعت في ذكر الشبهات التي أوردها الشيعة من كتبهم - حسب استطاعتي - مبتدءا بالثقل الأكبر , وهو قولهم بتحريف القرآن , وعقبت على تلك الشبهة برد الآلوسي رحمه الله عليهم من خلال تفسيره , وأن ذلك محال , وتنزيه القرآن عن الزيادة والنقصان من أبين البيان , وكفى به شرفا أن تولى رب العالمين حفظه ولم يكله إلى مخلوق ؛ ثم أوردت بعد ذلك عبارات لبعض علماء أهل السنة لتطعيم تلك الردود ؛ على نفس المنوال دأبت في باقي فصول ومباحث الرسالة , فعند مبحث الصحابة رضي الله عنهم أوردت مطاعن علماء الشيعة على الصحابة, من خلال كتبهم ومراجعهم المعتمدة , ونسفتها بردود الشهاب الآلوسي رحمه الله , والتي حملت في طياتها رضا الرب سبحانه عن الصحابة , وأخرست ألسن الرافضة ؛ نفس الأمر درجت عليه في مبحث التقية التي هي كذب ونفاق للمسلمين ,والتي يعتبرها الشيعة من ضروريات المذهب , وأن من لا تقية له لا دين له ؛ ثم أوردت ردود الآلوسي رحمه الله عليها وبينت ما خلص إليه من القول الفصل في مسألة التقية , وأنها لا تكون إلا عند الضرورة كحال الإكراه والقلب مطمئن بالإيمان ؛كذلك الأمر في مسألة الإمامة , التي بالغ فيها الشيعة وجعلوا للإمام مراتب فوق صفات البشرية ,تعقبتها بردود الآلوسي رحمه الله عليهم ؛ على غرار ذلك سرت في مسألة الرجعة , فأوردت كلام علماء الشيعة- من كتبهم - في اعتقادهم برجوع أقوام إلى الدنيا بعد موتهم , ثم تعقبتها بردود الآلوسي رحمه الله التي أبطلت ذلك المعتقد , وأنه محض خرافة لا يقبله عاقل فضلا عن عالم , كذلك الأمر في مبحث نكاح المتعة , أوردت كلام علماء الشيعة في تجويزهم نكاح المتعة وتوسعهم فيه بشكل مناف للشرع والأخلاق والعرف, ثم أتبعت ذلك بردود