قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( الذين أدخلوا في دين الله ما ليس منه وحرفوا أحكام الشريعة ليسوا في طائفة أكثر منهم في الرافضة فإنهم أدخلوا في دين الله من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يكذبه غيرهم وردوا من الصدق ما لم يرده غيرهم وحرفوا القرآن تحريفا لم يحرفه غيرهم مثل قولهم إن قوله تعالى ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] نزلت في علي لما تصدق بخاتمه في الصلاة, وقوله تعالى: ? ? ? ? ? [2] علي وفاطمة, ? ? ? ? ? ? [3] الحسن والحسين, ? ? ? ? ? ? ? [4] علي بن أبي طالب , ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [5] هم آل أبي طالب واسم أبي طالب عمران , ? ? ? ? ? ? ? ? [6] طلحة والزبير ,? ? ? ? ? [7] هم بنو أمية ,? ? ? ? ? ? ? [8] عائشة ... وكل هذا وأمثاله وجدته في كتبهم, ثم من هذا دخلت الإسماعيلية والنصيرية في تأويل الواجبات والمحرمات, فهم أئمة التأويل الذي هو تحريف الكلم عن مواضعه ومن تدبر ما عندهم وجد فيه من الكذب في المنقولات والتكذيب بالحق منها والتحريف لمعانيها ما لا يوجد في صنف من المسلمين, فهم قطعا أدخلوا في دين الله ما ليس منه أكثر من كل أحد وحرفوا كتابه تحريفا لم يصل غيرهم إلى قريب منه ) [9]
(1) - سورة المائدة الآية 56
(2) - سورة الرحمان الآية 19
(3) - سورة الرحمان الآية 22
(4) - سورة يس جزء من الآية 12
(5) - سورة آل عمران الآية 33
(6) - سورة التوبة جزء من الآية 12
(7) - سورة الإسراء جزء من الآية 60
(8) - سورة البقرة جزء من الآية 67
(9) - تقي الدين أبو العَباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني , منهاج السنة النبوية , تحقيق: د. محمد رشاد سالم , ط 1 , (مؤسسة قرطبة , 1406 هـ ) 3/405