سلسلة ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت (2)
أبو خليفة
علي محمد القضيبي
تقديم
الشيخ صالح بن عبدالله الدرويش
الطبعة الأولى
1429هـ - 2008م
حقوق الطبع لكل مسلم
بشرط عدم الزيادة أو النقصان
تقديم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خير الأنام صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعد:
فقد عرفت الأخ الداعية علي القضيبي بعد كتابه ذائع الصيت (ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت ي) والذي جعله عنوانًا لسلسة كتاباته .
وهذا العنوان له دلالات كبيرة ، وفيه الفرق الواضح بين السنة والشيعة ، وموضوع رسالته هذه في غاية الأهمية ؛ لأنه يبحث في حديث رسول الله ص والنبي ص أوتي جوامع الكلم ، والحديث عن الثقل الأكبر (القرآن) ، والثقل الأصغر عند الشيعة (العترة) ، وقد أجاد وأفاد مع صغر حجم الرسالة .
أيها القارئ الكريم:
لا يخفى عليك أن أهل السنة يعتمدون على القرآن الكريم ، الذي هو كلام الله الذي أنزله على محمد ص معجزة له ، ومن رحمة الله بالأمة حفظ القرآن فلا زيادة فيه ولا نقصان ، قال الله تعالى: { ? ? ? ? ? } [الحجر:9] فهو الموعظة والشفاء لما في الصدور وهو الهدى والرحمة للمؤمنين ، قال الله تعالى: { ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? } [يونس:57] .
ويعتمدون كذلك على سنة إمام أهل البيت والعالمين ص في إثبات عقائدهم وشرائعهم ، فهل يلام أهل السنة على اقتصارهم في التأسي والإتباع على سيد الخلق محمد ص؟! فهو الإمام والقدوة، هذا أصل الدين عندنا معشر أهل السنة والجماعة .
ولا يمكن لمسلم أن يطعن في القرآن الكريم أو في رسول الله ص أو يقلل من منزلة القرآن أو رسول الله ص .
فالواجب الدعوة إلى الاجتماع على تعظيم رسول الله ص والتمسك بسننه وهديه وهما الأصل في الإصلاح والدعوة ، وحديث الثقلين نقل المؤلف كلام العلماء في سنده ومعناه وفيما ذكر كفاية .