فهرس الكتاب
بعد أن أوشكت جيوش أوربا على الاستسلام لجيش الخلافة العثمانية..
من الذي كان الشوكة في ظهر المسلمين؟!
فتح العثمانيون ألبانيا سنة 1478 م، وفتحوا يوغسلافيا عام 1353 م، وبلاد البشناق عام 1463 م،
وفتحوا بلغاريا سنة 1363 م، وفتحوا قبرص عام 1518 م، وفتحوا اليونان عام 1393 م، ورومانيا عام
.( 1411 م، وار عام 1516 م، ودانت لهم تشيكوسلوفاكيا عام 1526 م( 258
على يد العثمانيين وفي صحراء موهاج بار دارت أعظم المعارك وانتصر العثمانيون على ملك ار لايوش
القائد الأعلى للقوات المسيحية الذي مات غرقًا بالمستنقعات بعد فراره، ورفرفرت رايات الإسلام فوق عاصمة
. « بودابست الآن » ار بشت
ومن الذي أوقع الرعب في قلب فرديناند ملك النمسا، وشرلكان ملك ألمانيا إلا العثمانيون.. ويدفع فرد
فرديناند 30,000 دوقًا ذهبية جزية.
عاصمة النمسا. « فيينا » ووصلت الجيوش العثمانية إلى الميدان الرئيسي ل
ثم تكون الخيانة من قِبل الشاه الشيعي طهماسب ابن الشاه إسماعيل الصفوي الذي يرسل السفراء إلى
.( شرلكان ملك ألمانيا طالبا التحالف معه لحصر العثمانيين بين القوتين والقضاء عليهم( 259
)258 207 ) - دار القلم، دمشق. - ص ( 204 « العثمانيون في التاريخ والحضارة للدكتور محمد حرب » ) انظر
)259 . (96 - ) المصدر السابق، ص ( 92
ماذا نقم هؤلاء الخونة الشيعة من دول الخلافة العثمانية حتى اضطروا الخليفة العثماني سليمان القانوني لشن
حملتين لتأديبهم، ودخلت جيوش الخلافة تبريز سنة 1534 م والمرة الثانية عام 1538 م، لكن انسحاب العثمانيين
وعودم جعل الإيرانين بعد أن انتهزوا انشغال الدولة في أوربا عادوا مرة أخرى، فقام سليمان القانوني بحملته
الثالثة لولا أن طهماسب خاف من مجاة الجيوش العثمانية، وعند وصول سليمان القانوني إلى أماسيا، وصلت إليه
رسل طهماسب للصلح ووقعت معاهدة أماسيا عام 1555 م، وبموجبها تقررت أحقية الدولة العثمانية في أريوان