فهرس الكتاب
والتفسير الوحيد الذي برز وقتها حول العرب المنخرطين في قوات الأمن الإيرانية وبعض وحدات الحرس
الثوري، كان أم من رجال فيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
غير أن لهجة بعض رجال الأمن القريبة من لهجة أهل لبنان وسورية أثارت تساؤلات حول جنسية هؤلاء، إلى
أن صدرت قبل أيام تصريحات الرجل الذي يعتبر الأب الشرعي لحزب الله وهو علي أكبر محتشمي بور سفير
إيران الأسبق لدى سورية ووزير الداخلية السابق والأمين العام للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة في فلسطين، وهو
الذي أخرج حزب الله في العام 1982 م من رحم حركة أمل.
فقد كشف محتشمي عن مشاركة مقاتلي حزب الله جنبا إلى جنب مع رجال الحرس الثوري في الحرب
الإيرانية العراقية.
الإيرانية يوم الأربعاء الماضي حول حزب الله والأحدث « شرق » وكان محتشمي بور يتحدث إلى صحيفة
جزء »: الأخيرة في لبنان، وفيما يلي أبرز ما جاء في حديث ح جة الإسلام محتشمي بور أحد تلامذة الخميني يقول
من خبرة حزب الله يعود إلى التجارب المكتسبة في القتال وجزء آخر من التدريب.. إن حزب الله اكتسب خبرة
قتالية عالية خلال الحرب الإيرانية - العراقية بحيث كان رجال الحزب يقاتلون ضمن صفوف قواتنا أو بشكل
.« مباشر
خلال السنوات الأخيرة تمكَّن حزب الله من »: ويتابع محتشمي بور حديثه عن مصادر قوة حزب الله قائلًا
تعزيز حضوره السياسي والعسكري في لبنان والمنطقة فضلًا عن ارتقاء مستوى تدريب مقاتليه وتوسع دائرة
حضوره العسكري، ونرى اليوم أن مناطق شاسعة في بيروت والجنوب والبقاع -حيث كان قادة الحزب يقيمون
فيها- فضلًا عن قواعد الحزب الصاروخية في جنوب لبنان قد دمرا الطائرات الإسرائيلية، ورغم ذلك فإن
الحزب لا يزال قادرا على توجيه صاروخ بعد صاروخ باتجاه إسرائيل مما دفع بالصهاينة لاستدارج قوام البرية
.« ودخول لبنان برا، غير أم يواجهون مقاومة شرسة في مثلث بنت جبيل ومارون الرأس وعيترون