الصفحة 59 من 257

وقد أكَّد هذا الأمر الأمين العام السابق لحزب الله: صبحي الطفيلي، حيث يقول:

من أراد أن يتثبت -يعني من كون حزب الله أصبح حاميا لحدود إسرائيل كما سبق- فباستطاعته أن يأخذ »

سلاحا ويتوجه إلى الحدود، ويحاول أن يقوم بعملية ضد العدو الصهيوني، لنرى كيف يتص رف الرجال المسلحون

هناك!

. (160) « لأن كثيرين ذهبوا إلى هناك، والآن هم موجودون في السجود! اعتقلوا على أيدي هؤلاء المسلحين

فإسرائيل لم تكن تسعى إلى القضاء على حزب الله وتدميره، ليس لقدراته وقوته، ولكن لأنه حزب منضبط، »

على الرغم من الانزعاج الذي يسببه في بعض الأحيان، إلا أن زوال حزب الله من جنوب إسرائيل كفيلٌ بصعود

مقاومة سنية بديلة، وهو أمر لا تقبله إسرائيل. ومن أجمل ما قيل: إن من مصلحة إسرائيل بقاء حزب الله، ومن

مصلحة حزب الله بقاء إسرائيل.

فالمشروع الشيعي -ون كان مزعجا للمشروع الصهيوني الأمريكي- إلا َأنه يبقى مشروعا منضبطًا لا يرفض

التعاون والتفاوض، بل قد يبادر إلى التعاون، مثلما حدث من إيران في أفغانستان والعراق، ومثلما حدث من

حزب الله قديما عندما عمل على إحباط هجمات المقاومة من جنوب لبنان.

)158 . ( ص( 162 « أمل والمخيمات الفلسطينية » ) نقلًا عن كتاب

)159 . ( ) كتاب (أمل وحزب الله في حلبة ااات) ص( 83

)160 أواخر عام 2003 م. « بلا رقيب » ضمن برنامج New TV ) لقاء تلفزيوني مع صبحي الطفيلي في قناة

أما المشروع السني للمقاومة، فهو مشروع مزعج ولا يقبل التفاوض أو المساومة، والوقائع على ذلك كثيرة،

. (161) « بدءًا من طالبان في أفغانستان وانتهاءً بالمقاومة الفلسطينية، ومرورا بالمقاومة العراقية

)161 2006 م، وانظر /8/ ) من مقال: الوليد نور في موقع مفكرة الإسلام، بعنوان: الوعد الصادق ينتهي بوهم كاذب، بتاريخ: 17

2006 م. /8/ أيضا: مقال ربيع الحافظ في مفكرة الإسلام، بعنوان: حزب الله والمساحات الخالية - 26

لمن ولاء حزب الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت