الصفحة 63 من 257

ألف متر مربع تقع على شاطئ البحر، وقد أقيم عليها مسجد النبي يونس ومدرسة رسمية تابعة لهذه الأوقاف

ومدرسة ثانوية.. ومقابر..

والقضية تعرض أمام القضاء اللبناني، في الوقت الحاضر، حيث وضعت إشارة على هذه العقارات، ومن

خلال هذه الإشارة يحاول المتعصبون من المنتمين إلى اللجنة الشيعية إيذاء أهل السنة في أوقافهم وفي مسجدهم،

حيث كان أهل السنة يعملون على ترميم وبناء مسجدهم من جديد، فرفع هؤلاء قضية بحجة تخريب المسجد،

وعملوا على إيقاف عمليات الترميم...

وهكذا تحولت القضية إلى قضية مذهبية لجأ فيها شيعة الجية إلى استفزاز أهل السنة والجماعة بوضع مكبر

الصوت على سطح المسجد وإعلان الأذان الذي يتضمن كلمة (وأن عليا بالحق وليّ الله) لأول مرة في تلك

البلدة، وتجاوزوا حدود اللياقة والأدب في تناول مركز الإفتاء والأوقاف وأخذوا يكيلون الألفاظ البذيئة ويعبرون

عن مشاعر الحقد والكراهية بأسلوب سوقي يعمل على إثارة الفتنة والضغينة بين المسلمين..

ورغم تدخل عدة شخصيات مسئولة كبيرة لإطفاء هذا الحريق، وسحب القضية، فإن اللجنة الشيعية ومن

ورائها حزب الله وحركة أمل، والس الشيعي الأعلى ممثلًا بالشيخ عبد الأمير قبلان يستمرون جميعا في السير

قُ دما نحو استلاب حقوق السنة، وتزوير التاريخ، تنفيذًا لرغبات شباب طائش في الجية.

صحيح أن مديرية الأوقاف الإسلامية السنية تملك جميع المستندات العقارية والتاريخية التي تثبت حقها

التاريخي في تولي أوقاف النبي يونس في الجية، ولكن الأمر يتفاقم بسبب محاولات الاستفزاز الدائمة التي تحاول أن

. (167) «!؟ تثير المشكلات مع شباب الجية من أهل السنة والجماعة لسبب ولغير سبب

وقد جرت محاولات عديدة للاستيلاء على بعض مساجد أهل السنة في لبنان، ونجحوا في الاستيلاء على

بعضها، وليس مسجد (الجية) وحده، فقد استولوا على مسجد (الظاهر بيبرس) في بعلبك، بعد أن منعوا ترميمه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت