الصفحة 79 من 257

قال الإمام ابن قدامة رحمه الله: والجها د فرض على الكفاية، إذا قام به قوم سقط عن الباقين ( 211 ) ، قال تعاَلى:

وما كَانَ الْمؤمِنونَ لِينفِ روا كَافَّةً فَلَولا نفَر مِن ُ كلِّ فِرقَةٍ مِنهم طَائِفَةٌ لِيتفَقَّهوا فِي ال دينِ ولِينذِ روا قَوم هم إِذَا

.[ رجعوا إَِليهِم َلعلَّهم ي حذَرونَ[التوبة: 122

ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:

1-إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان، ح رم على من حضر الانصراف وتعين عليه المقام؛ لقول الله -تعاَلى-

.[: {يا َأيها الَّذِين آمنوا إِذَا َلقِيتم فِئَةً فَاثْبتوا واذْ ُ ك روا اللَّه كَثِيرا} [الأنفال: 45

)211 . (6/ لابن قدامة( 13 « المغني » ) انظر: كتاب

2-إذا نزل الكفار ببلد، تعين على أهله قتالهم ودفعهم.

3-إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير معه، قال تعالَى: يا َأيها الَّذِين آمنوا ما َلكُم إِذَا قِيلَ َلكُ م انفِ روا فِي

.[ سبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتم إَِلى الْأَرضِ [التوبة: 38

ثم بين ابن قدامة -رحمه الله- الشروط التي توجب الجهاد، وهي سبعة شروط:

الإسلام، البلوغ، العقل، الحرية، والذكورية، والسلامة من الضرر، ووجود النفقة.

وقد يقول قائل: لماذا لا تتحدون مع الشيعة الإمامية لقتال اليهود؟

فنقول له: ومنذ متى اتحد الرافضة مع أهل السنة!!

وانظر إلى سيرة القائد المسلم الذي قاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمُة الذين كفروا السلفى(صلاح

الدين الأيوبي)-رحمه الله- فقد قام هذا ااهد المحنك، والقائد المغوار بطرد الشيعة الإسماعيلية -الدولة العبيدية-

من الحكم وجردها من أمور الدولة وأبعدهم عن السلطة ثم توجه لقتال الصليبيين في بيت المقدس.

« حزب الله » إننا نفرح بقتل اليهود والنكاية فيهم، من أي أحدٍ كان، ولكن لا تنطلي علينا مسرحيات

وأكاذيبه وشعاراته التي يطلقها للعوام وال سذَّج، فنحن نعلم أنَّ هذا الحزب لم يقاتل إلا لتحقيق المصالح الإيرانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت