الصفحة 105 من 418

وأقر بذلك هو والعديد من مشايخ الشيعة ورووا عن أبي عبد الله أن الله ناجى عليا بالطائف وأن جبريل نزل بينهما» (بحار الأنوار39/153 و40/209 الإختصاص للمفيد 200 و278 بصائر الدرجات للصفار291 و410 الصراط المستقيم للبياضي و2/32 الطرائف1/80 المناقب3/250) . وكأنهم يريدون نفي تصور أن يتصور أشعري أن جبريل كان معبرا بينهما.

الأئمة هم أسماء الله الحسنى

عن أبي عبد الله قال « نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد« (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر) . وهذا تشبيه كلي بالله حيث لم يقولوا أنهم بعض أسماء الله. قال تعالى { وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } 180 [الأعراف] .

ورطة الشيعة وفتوى الطوسي

« اليمين المنعقدة عند آل محمد عليهم السلام هي أن يحلف الانسان بالله تعالى أو بشئ من أسمائه أي اسم كان. وكل يمين بغير الله أو بغير اسم من أسمائه فلا حكم له. ولا يجوز أن يحلف أحد بالقرآن ولا بوالديه ولا بالكعبة ولا بالنبي ولا بأحد من الأئمة عليهم السلام» (النهاية للطوسي ص555) .

وهذا التحريف نترك الحكم فيه للمجلسي حيث يقول تعليقا على قوله تعالى { وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون } « فهم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها في غير مواضعها» (بحار الأنوار55/30) .

آه من أسماء الله

عن أبي عبد الله أنه كان يقول « آه اسم من أسماء الله الحسنى. فمن قال آه: فقد استغاث بالله» (بحار الأنوار78/202 و90/393 التوحيد للصدوق ص219 تفسير نور الثقلين للحويزي 1/12 نور البراهين لنعمة الله الجزائري1/516 مستدرك الوسائل2/148 معاني الأخبار للصدوق ص354) .

علي هو الغياث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت