فهرس الكتاب
وزعم بعض المراوغين أن قوله (مثلي) هي بفتح الميم والثاء) وهذا باطل. فإن السياق يأبى هذا الكذب. لأن مدار الرواية على أن يجعل الله العبد مثله في قوله للشيء كن فيكون.
يؤكد ذلك ما قاله الشيعة أنفسهم:
قال النراقي « إن الإنسان يرتفع بهما (بالائتمار بأمر الله والانتهاء بنهيه) يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى كما ورد في قوله تعالى (عبدي أطعني تكن مثلي، أو مثلي» (مستند الشيعة1/6 للمحقق النراقي) .
وروى الحر العاملي الحديث القدسي بلفظ آخر وهو « عبدي أطعني أجعلك مثلي: أنا حي لا أموت أجعلك حيا لا تموت. أنا غني لا أفتقر أجعلك غنيا لا تفتقر. أنا مهما أشاء يكون، أجعلك مهما تشاء يكون» (الجواهر السنية للحر العاملي ص361) .
لو أنه اقتصر على ذلك لكان له وجه فإن ابن تيمية قال مثل ذلك. وقد جاء في الاثر ( ياعبدى أنا أقول للشيء كن فيكون أطعنى أجعلك تقول للشيء كن فيكون يا عبدى انا الحى الذى لا يموت أطعنى أجعلك حيا لا تموت
وأورده الحائري بهذا اللفظ « أجعلك مثلي: أقول للشيء كن فيكون: تقول للشيء كن فيكون» (شجرة طوبى1/33 وكذلك أبو طالب حامي الرسول 185 لنجم الدين العسكري) .
متى وكيف خلق الله عليا
قالوا « خلق الله محمدا وعترته أشابحا نورانية بين الله.. رأى على العرش أشباحا يلمع نورها» (مجمع البحرين2/475 للشيخ فخر الدين الطريحي) .
الأئمة هم الصلاة والزكاة والحج والكعبة والقبلة والشهر الحرام
عن داود بن كثير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: أنتم الصلاة في كتاب الله عزوجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عزوجل، ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى { فأينما تولوا فثم وجه الله } (بحار الأنوار42/303 و108/341 تفسير كنز الدقائق1/221 تفسير القرآن للخميني2/469) .