فهرس الكتاب
قال المجلسي « روى الطوسي باسناده إلى الفضل بن شاذان عن داود بن كثير قال: قلت لابي عبد الله: أنتم الصلاة في كتاب الله عزوجل وأنتم الزكاة وأنتم الحج؟ فقال: يا داود نحن الصلاة في كتاب الله عزوجل ونحن الزكاة ونحن الصيام ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن كعبة الله ونحن قبلة الله ونحن وجه الله قال الله تعالى: ( فأينما تولوا فثم وجه الله) ونحن الآيات ونحن البينات وعدونا في كتاب الله عزوجل: الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والانصاب والازلام والاصنام والاوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير يا داود إن الله خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا امناءه وحفظته وخزانه على ما في السماوات وما في الارض وجعل لنا أضدادا وأعداءا فسمانا في كتابه وكنى عن أسمائنا بأحسن الاسماء وأحبها إليه وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه وكنى عن أسمائهم وضرب لهم الامثال في كتابه في أبغض الاسماء إليه وإلى عباده المتقين» (بحار الأنوار42/303) .
ألوهية علي بن أبي طالب
قال الرافضة
هذه فاطمة بنت أسد ... ... أقبلت تحمل لاهوت الأبد
فاسجدوا ذلا له فيمن سجد ... فله الأملاك خرت سجدا
... ... إذ تجلى نوره في آدم ...
(كتاب الغدير للأميني6/30 كتاب الإمام علي ص527 و629 لأحمد الرحماني الهمداني) .
وانظر هذا الموقع: فإن فيه التصريح بأن عليا هو لاهوت الأبد
ألوهية فاطمة والقدرات الإلهية لأهل البيت
قال الخميني « لم تكن الزهراء امرأة عاديَّة، بل كانت امرأة روحانيَّة، امرأة ملكوتيَّة ، إنسانًا بكلِّ ما للإنسان من معنى، إنَّها موجود ملكوتي ظهر في عالمنا على صورة إنسان، بل موجود إلهي جبروتي ظهر بصورة امرأة» وهذا موجود في الرابط الشيعي على الانترنت وقال مثله إبراهيم الأنصاري: