فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنَا لَيْسَ لِي أَهْلٌ فَقَالَ أَ لَيْسَ لَكَ جَوَارِي أَوْ قَالَ أُمَّهَاتُ أَوْلَادٍ قَالَ بَلَى قَالَ فَأَنْتَ لَيْسَ بِأَعْزَبَ» (صححه المجلسي20/18) .
عائشة أهل بيت النبي
والأدلة على كونها من أهل بيته من القرآن:
قول امرأة العزيز { ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم } . أي أراد سوءًا بزوجة العزيز.
ولما خاطبت الملائكة زوجة إبراهيم قالت { رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } وقال تعالى ضمن خطابه الموجه إلى نساء النبي { إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًا } .
وقال تعالى { إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك } .
وقال تعالى { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نار قال لأهله امكثوا } .
قال مفسّرو الشيعة « أي قال لامرأته » [مجمع البيان للطبرسي 211:4 و250:4 والقمي139:2 والكاشاني تفسير منهج الصادقين 95:7 ] . فقال موسى لأهله « امكثوا » ولم يقل « امكثن » مع أن خطابه إنما كان لزوجته باعتراف مفسري الشيعة.
وقد اعترض البعض بأن الضمير { عنكم } جاء بصيغة التذكير ولو كان عائدًا على الزوجات لجاء بصيغة التأنيث « عنكّن » .
قال تعالى للوط « إنّا منجوك وأهلك إلا امرأتك » فهذا دليل على أن لفظ الأهل يشملها، إذ لو أنها آمنت لكانت من الناجين من أهله.» ولو أنها لم تكفر لم يحصل استثناؤها من أهله.
الخبيثون للخبيثات
إن الطعن في عائشة طعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن الله يقول «الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات» (النور) .