الصفحة 75 من 418

قال الرافضة » أن الله يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قال أبو عبد الله: لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا» (من لا يحضره الفقيه2/580 قال محققه علي أكبر الغفاري « رواه المصنف في الصحيح في ثواب الأعمال ص115» وهذا يعني صحة الرواية عند القوم. وانظر مصباح المتجهد ص715 للطوسي وانظر ثواب الأعمال للصدوق ص 90 تهذيب الأحكام6/50 للطوسي وسائل الشيعة10/361 و14/462 للحر العاملي مستدرك الوسائل10/283 للنوري الطبرسي بحار الأنوار98/85 الفيض الكاشاني/الوافي/المجلد الثاني:8/222 ) .

وأولاد الزنا عند الشيعة هم غير الشيعة من المسلمين « وأن » كل الناس أولاد بغايا ما خلا شيعتنا« (الكافي الروضة 8/285) .

وهذه عنصرية وتمييز لجنس على آخر كما زعموا أن جعفر الصادق قال » ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان إصبعه في دبر الغلام فكان مأبونًا، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة« (تفسير العياشي:2/218،البرهان2/139) .

الشيطان يحب عليا في مرويات الرافضة:فقال لي: لا تفعل يا أبا الحسن فانّي من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم ، والله يا علي انّي لأحبّك جدًّا وما أبغضك أحد الا شركت أباه في أمّه فصار ولد زنا ، فضحكت وخلّيت سبيله البحار 27: 148 ح13

إننا لو فرضنا أن مجرد الزيارة قبور أئمة أهل البيت تعدل مئة حجة فلماذا لا تكون زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تعدل مثل هذا الأجر أو ربما أكثر؟‍! لماذا نجد الغلوَّ في أهل البيت، بينما لا نجد مثله أو أكثر منه في حق النبي - صلى الله عليه وسلم -: هل يحبون أهله أكثر منه؟

مشابهة المشركين الأوائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت