فهرس الكتاب
هذه الرواية صححها المجلسي في (مرآة العقول2/1) وقال « موثق» . غير أنه عارضها برواية أخرى لا سند لها وفيها أن هشاما تاب بعدما علم أن قوله بالجسم لا يوافق عقيدة جعفر الصادق. ولكن الرواية التي صححها المجلسي تنص على أنه كان يروي ذلك عنه رواية. فهذه المحاولة اليائسة لا تزيدهم إلا اضطرابا وتناقضا حتى نجد المجلسي يضرب الروايات التي يصححها بروايات لا سند لها. مثلما فعل في رواية تزويج علي أم كلثوم لعمر، فإنه صحح الرواية ثم عارضها برواية لا سند لها أنه زوجه جنية من يهود نجران وكلفها أن تتشكل بشكل ابنته أم كلثوم.
اعتراف الخوئي بصحة السند في ذم هشام بن الحكم
وقد اعترف الخوئي بأن هناك رواية صحيحة تدل على ذم هشام بن الحكم (معجم رجال الحديث20/315) .
جسم لا كالأجسام عند الرافضة
وصرح صدر المتألهين الشيرازي بان الله جسم إلهي. فهل توافقون أنه صدر المجسمين؟
وقد ورد من موقع مؤسسة الخوئي البيان التالي:
« هذا، والعجب من صدر المتألهين حيث ذهب إلى هذا القول في شرحه على الكافي وقال ما ملخّصه: إنّه لا مانع من التزام أنه سبحانه جسم إلهي، فانّ للجسم أقسامًا فمنها: جسم مادي وهو كالأجسام الخارجية المشتملة على المادّة لا محالة. ومنها: جسم مثالي وهو الصورة الحاصلة للانسان من الأجسام الخارجية وهي جسم لا مادّة لها. ومنها: جسم عقلي وهو الكلِّي المتحقِّق في الذهن وهو أيضًا مما لا مادّة له بل وعدم اشتماله عليها أظهر من سابقه. ومنها: جسم إلهي وهو فوق الأجسام بأقسامها وعدم حاجته إلى المادّة أظهر من عدم الحاجة إليها في الجسم العقلي، ومنها: غير ذلك من الأقسام، ولقد صرّح بأن المقسم لهذه الأقسام الأربعة هو الجسم الذي له أبعاد ثلاثة من العمق والطول والعرض» .
الرابط: http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=514
وقال ابن أبي الحديد بأن « القائلين بأن الله جسم لا كالأجسام فأمرهم سهل» (شرح نهج البلاغة6/155) .