فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 56

ـ { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } .

ـ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } .

أما بعد: إن الشيعة اليوم أصبحت أكثر الطوائف التي أثارت جدلًا في عالمنا الإسلامي في الوقت الحاضر؛ نظرًا لدعوات التقريب العديدة التي يطلقها أناس منتسبون إلى العلم والدعوة، بالإضافة إلى الدعوات الكثيرة التي مفادها أنه ليس هناك فرق بين السنة والشيعة إلا في بعض الأمور الفقهية لا في أمور العقائد.

ومن يطالع الكتب التي تعرض عقائد الشيعة يجد أن هذه الدعوات لا أساس لها؛ لأن هؤلاء الشيعة يعتقدون عقائد يفارقون بها دين المسلمين بدءا من اعتقادهم أن القرآن الذي بأيدينا محرف، ووصف أئمتهم الاثني عشر بصفات الله رب العالمين، وجعل الشرك بهم وبقبورهم من أفضل القربات، وأن الصحابة ارتدوا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أئمتهم أفضل من أنبياء الله ورسله وحتى من أولي العزم ما عدا نبينا صلى الله عليهم جميعًا، إلى غير ذلك من عقائدهم المفارقة لدين المسلمين.

ونعني بالشيعة هم الشيعة الإمامية الاثني عشرية الروافض الجعفرية الذين لهم دولة في إيران ويسيطرون على مقاليد الحكم في العراق، وحزب في لبنان انخدع به قطاع كبير من المسلمين هو (حزب الله) بالإضافة إلى انتشارهم في أنحاء كثيرة من العالم الإسلامي.

*السبب في تصنيف هذه الرسالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت