فهرس الكتاب
وقد شهد الإمام الشوكاني - رحمه الله - بذلك وهو ممن عرف الروافض وعاش بينهم فقال: ? '' لا أمانة لرافضي قط على من يخالفه من مذهبه ويدين بغير الرفض، بل يستحل ماله ودمه عند أدنى فرصة تلوح له، لأنه عنده مباح الدم والمال، وكل ما يظهره من المودة فهو تقية يذهب أثره بمجرد إمكان الفرصة '' وقال: ''وقد جربنا وجرب قبلنا فلم يجدوا رجلا رافضيا يتنزه عن محرمات الدين كائنا ما كان، ولا تغتر بالظواهر فإن الرجل قد يترك المعصية في الملأ، ويكون أعف الناس عنها في الظاهر، وهو إذا أمكنته فرصة انتهزها انتهاز من لا يخاف نارا ولا يرجو جنة '' وصدق الشاعر حين قال:
إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ... عند التقلب في أنيابها العطب
الأوائل
قصدت من هذا العنوان بيان أن مذهب الشيعة مذهب بشري ناقص، فهم كلما اكتشفوا ثلمة في هذا المذهب سدوها ببدعة، وأن مذهبهم يتطور عبر الأزمان بحسب ما فيه من نقص، وأن هذا المذهب من وضع الرجال وليس من عند الله تعالى، قال تعالى: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا)
أول من قال إن القرآن محرف هو: هشام بن الحكم [التنبية والرد للملطي/24]
أول كتاب تسجل فيه فرية تحريف القرآن كتاب: سليم بن قيس [أصول الشيعة للقفاري/221]
أول من تكلم بالجفر: الخطابية [الإمام الصادق لأبي زهرة/126]
أول من ألف في أحوال الرجال عندهم وعلم الجرح والتعديل: الكشي في القرن الرابع [أصول الشيعة للقفاري/369]
أول من قسم الحديث إلى صحيح وغيره: ابن المطهر الحلي الملقب بالعلامة، وذلك لتشنيع شيخ الإسلام (ابن تيمية) عليهم وذلك في القرن السابع
أول من قال بالإمامة والوصية هو ابن سبأ [رجال الكشي/18 - 19] [النوبختي في فرق الشيعة/22] [القمي في المقالات والفرق/2]
أول من قال بحصر الأئمة في عدد معين هو: شيطان الطاق [رجال الكشي/186] وتسميه الشيعة مؤمن آل محمد، (واسمه محمد بن علي الأحول)