الصفحة 139 من 154

8 -عن جابر بن يزيد قال: أتيت أبا عبد الله (ع) فقلت: جعلت فداك إن أباك حدثني سبعين حديثا لم أخرج بشيء منها، وأمرني بسترها، وقد ثقلت على عنقي، وضاق بها صدري، فما تأمرني؟ فقال: يا جابر إذا ضاق بك من ذلك شيء فاخرج إلى الجبانة واحتفر حفيرة، ثم دل رأسك فيها، وقل: حدثني محمد بن علي بكذا وكذا ثم طمه، فإن الأرض تستر عليك قال جابر: ففعلت ذلك، فخف علي ما كنت أجده!!! [روضة الكافي/138]

9 -زعموا أن عليا رضي الله عنه خطب على منبر الكوفة يوما، فقال: أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني سلوني عن طرق السموات، فإني أعرف بها مني بطرق الأرض، فقام رجل فقال: يا أمير المؤمنين، أين جبريل الآن؟ فقال علي (ع) : دعني أنظر، فنظر إلى فوق وإلى الأرض، ويمنة ويسرة، فقال (ع) : أنت جبريل فطار الرجل من بين القوم وشق سقف المسجد بجناحه، فكبر الناس وقالوا: الله أكبر!! يا أمير المؤمنين، من أين علمت أن هذا جبريل؟ فقال (ع) : إني لما نظرت إلى السماء بلغ نظري إلى فوق العرش والحجب، ولما نظرت إلى الأرض خرق بصري طباق الأرض إلى الثرى، ولما نظرت يمنة ويسرة، رأيت ما خلق، ولم أر جبريل في هذه المخلوقات فعلمت أنه هو [سلوني قبل أن تفقدوني للحكيمي ج 1/ 45]

1 -ومن هذه الأكاذيب ما افتروه على باقر بن زين العابدين أنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنك تلثم فاطمة وتلزمها وتدنيها منك وتفعل بها ما لا تفعله بأحد من بناتك؟

فقال: إن جبريل (ع) أتاني بتفاحة من تفاح الجنة فأكلتها، فتحولت ماء في صلبي، ثم واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فأنا أشم بها رائحة الجنة. [علل الشرائع ج 1 ص 182]

11 -وكذبوا على رسول الله¢أنه قال: إن حلقة باب الجنة من ياقوتة حمراء على صفائح من ذهب، فإذا دقت الحلقة على الصحيفة طنت وقالت: يا علي. [روضة الواعظين لمحمد الفتال ج 1 ص 111]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت