الصفحة 141 من 154

فنقول إن من يخالطهم في حسينياتهم ومجالسهم لا يستغرب اعتقاد الرافضة لهذه الأشياء وتصديقها فهم يأتون بأشياء أعظم من ذلك بكثير يرويه أسيادهم وشيوخهم على عوامهم، وعوامهم يترنمون طربا بهذه الأخبار فبين يدي الآن شريط يقول فيه أحد شيوخهم وهو يحكي معاجز الإمام علي - رضي الله عنه: '' إن معاجز الإمام علي (أي معجزاته) لا يمكن أن يحصيها الملائكة، بل ولا الأنبياء، ويقول إن كتاب بحار الأنوار لوحده قد احتوى على أكثر من (3) معجزة'' ومن المعجزات التي ذكرها يقول: '' أتى جبريل إلى النبي فقال له الرسول ''يا جبريل إش قد عمرك '' (أي كم عمرك باللهجة العامية) ،فيقول جبريل ما أدري والله يا رسول الله، فقال له الرسول وهو الأعلم: ألا يوجد علامة لذلك، قال: جبريل بلى يا رسول الله: هناك نجم يمر كل (3,) سنة، وفي رواية يمر كل (3,) سنة في السماء مرة واحدة، وأنا رأيت هذا النجم (3,) مرة فقال الرسول: إذا رأيت هذا النجم تعرفه يا جبرائيل، قال نعم، فرفع رسول الله عمامة أبي الحسن، وقال الرسول انظر، فقال جبريل: هذا والله النجم الذي رأيت'' فعج المسجد من الغوغاء: '' اللهم صل على محمد وعلى آل محمد'' وقال عن معجزة أخرى: مروان بن الحكم صعد على منبر رسول الله وأخذ يسب علي والناس جلوس، فخرجت كفّان من قبر رسول الله وقيل كف واحدة بحسب الروايات مكتوب عليها: أتشتم علي بن أبي طالب وقد خلقك!!! هذه العظمة لا تتخصص إلا في ناس معينين ومن شأنهم تحويل الجماد إلى حياة والعكس وذكر من معجزاته أن هناك حيوان منقوش على جدار، فأشار إليه أبا الحسن فتحول إلى حيوان حقيقي ومن معاجزه إحياء الموتى

وأخذ في سرد هذه الزندقة وهو شيخ معاصر ومثله كثير من زنادقة الشيعة الذين يضحكون على عقول عوام الشيعة.

الحكم على الشيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت