فهرس الكتاب
د- وهو ينطوي على ترك الأخذ بمجموعة من الأحاديث من الجانبين ولا أحسب أن هذا سيكون محل تسليم من الجميع
هـ- ثم هو غير عملي
5 -وهذا القول أيضا يقول بتصفية الخلاف بأسلوب التفاوض والتفاهم حول الأصول المختلف فيها وأن يكون الحكم بين الطائفتين كتاب الله، مع الرجوع في تفسيره إلى لغة العرب وترك الروايات المتنازع حولها
-مناقشة هذا الرأي:
لاشك أن هذا المنهج هو منهج صالح في مجال الاحتجاج عليهم فقط - ولكن موقف الروافض من الأصل الأول - وهو القرآن - تجعل الإفادة من هذا الطريق متعذرة
6 -المباهلة: يلجأ إلى المباهلة وهي من السنة فالرسول أراد مباهلة نصارى نجران، وقال ابن حجر: ''وفي قصة أهل نجران من الفوائد: مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد الحجة '' وقد طلب إبراهيم الجبهان من شيوخ الشيعة المباهلة على ملأ من الناس وأمهلهم سنة ليجيبوه، ولكن لم يتقدم إليه أحد
الطريق المختار:
إن النهج السليم أن يقوم علماء السنة بجهد كبير لنشر اعتقادهم وبيان صحته وتميزه عن مذاهب أهل البدع وكشف مؤامرات الروافض وأكاذيبهم وما يستدلون به من كتب أهل السنة، وأن يصاحب ذلك كله بيان لانحرافات الروافض وكشف ظلالاتهم وأصولهم الفاسدة
فيجب مضاعفة الجهد وأن يكون جهدا جماعيا مخططا له أي أن المنهج الأصيل هو بيان الحق وكشف الباطل فهذا سيحد من انتشار عقيدة الروافض بين أهل السنة أما مع الروافض فإنه من الضروري أن نسلك المنهج التالي:
لابد من أن نكشف باطلهم من كتبهم نفسها، وهذا المنهج لم يسلكه علماؤنا المتقدمون وما ندري هل السبب في ذلك أن علماءنا - يرحمهم الله -كانوا يحتقرونهم، أم أن السبب أن كتب القوم لم يكن لها ذلك الذيوع و الانتشار أو أن السبب أن هناك بعض كتبهم الأساسية قد وضعت من المتأخرين ونسبت للمتقدمين أو زيد عليها في العصور المتأخرة