الصفحة 48 من 154

2 -مسجد أحد، ومسجد علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

3 -المكان الذي جرح فيه رسول الله.

4 -مسجد المصرع، وهو الوادي والمكان الذي صرع فيه حمزة.

5 -مسجد الرماة، وهو المكان الذي وقف فيه الرماة.

6 -مسجد الثنايا (قبة الثنايا) ، وهو المكان الذي كسرت فيه ثنايا النبي.

7 -مسجد الفسح.

8 -مسجد المستراح، وهو المكان الذي استراح فيه رسول الله بعد أحد، ويقع مكانه في جوار مدرسة عمرو بن الجموح الآن.

9 -مسجد الدرع، أو مسجد البدائع. وفي هذا المكان صلى النبي صلاة العصر وصلاة المغرب والعشاء والصبح، ولبس فيه لباس الحرب، فلذا سمي بمسجد الدرع. والآن خربة يقع مقابل بيت الشيخ: حكيم درويش"."

3)مقبرة محمد بن عبدالله (النفس الزكية) (توفي سنة:145 هـ) ومشهده شرقي جبل سَلْع"وعليه بناء كبير بالحجارة السوداء، وهو داخل مسجد كبير مهجور."

كل هذه الآثار ولله الحمد قد أزيلت لأنها مرتعًا للبدعة، ووسيلة للشرك، فكم من نذر ذبح عندها. وكم من استغاثة طلبت من أهلها.

4)قبر علي العريضي بن جعفر بن محمد أخ الكاظم. ويزعم أن قبره في جهة المطار على بعد (6) كم شرقي جبل أحد. وعليه مبنى، وكان يقال أنه في السابق مأوى لذوي الأمراض المعدية، إلا أن بعض المبتدعة وضع في أحد جهاته منارة طويلة بيضاء وفي داخله محرابًا ليوهم الناس أنه مسجد، وجعل على القبر المزعوم قبة فأصبح مقصدًا للرافضة وغيرهم لطلب الحاجات وكشف الكربات، وقد كاد أن يندرس والعجيب أنه قد جدد بناؤه قريبًا فلا حول ولا قوة إلا بالله.

ويعمل مولد لعلي العريضي كل سنة في شهر صفر لمدة أربعة أيام.

5)الربذة: من قرى المدينة، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز، وبهذا الموضع قبر ابي ذر الغفاري رضي الله عنه. وتقع الربذة شرق المدينة من جهة ينبع.

ويوجد في الربذة أيضًا قبر أبو جعفر عبدالله بن الحسن بن الحسن بن الإمام الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت