الصفحة 63 من 154

ولهذا الإعتقاد الفاسد كان أحد زعماء الثورة الخمينية يقسم في خطبته عند الدعاء بضلع مكسور من فاطمة ويتوسل بها إلى الله، فرد عليه الأستاذ ''أحمد مفتي زادة'' رئيس السنة في إيران في محاضرته التي ألقاها بعد هذا الحادث فقال: ''إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط، بل تتهمون عليًا بالذل والخذلان، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله؟! أهكذا يفعل به، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه؟! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول r مع بعضهم؟! أهكذا كان خلقهم؟! أهكذا رباهم رسول الله؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت