فهرس الكتاب
هـ - أما القول الخامس فإنه يسر المسلم أن يرجعوا عن هذا المذهب الفاسد، ولكن هذا القول قد يكون للتقية أثر فيه ذلك أن أصحاب هذه المقالة والكتب التي حوت هذا الكفر هي محل تقدير عند هؤلاء، ثم إن القول إنهم أجمعهم رجعوا منقوض بصنيع صاحب ''فصل الخطاب'' واللكنهوي وغيرهما من مؤلفات هذا الضلال و- أما القول السادس فإن القائل لهذا هو من الأصوليين يذهب في روايات التحريف الواردة في كتب الشيعة مذهبا لا يقل خطورة عن رأي إخوانه الإخباريين، فاسمع له وهو يقول: ''فلا بد من تنزيل تلك الأخبار إما على النقص من الكلمات المخلوقة - لاعتقاده أن القرآن مخلوق - قبل النزول إلى السماء الدنيا، أو بعد النزول إليها قبل النزول إلى الأرض، أو على نقص المعنى في تفسيره، والذي يقوى في نظير القاصر التنزيل على أن النقص بعد النزول إلى الأرض فيكون القرآن قسمين: قسم قرأه النبي r على الناس وكتبوه وظهر بينهم وقام به الإعجاز، وقسم أخفاه ولم يظهر عليه أحد سوى أمير المؤمنين - رضي الله عنه - ثم منه إلى باقي الأئمة الطاهرين وهو الآن محفوظ عند صاحب الزمان جعلت فداه'' [كشف الغطاء: 299]
3 -المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به:
والذي تولى كبر هذا البلاء هو المدعو:''حسين نوري الطبرسي'' (ت 132 هـ) الذي ألف كتاب ''فصل الخطاب'' لإثبات هذه الأسطورة ولربما لأول مرة في التاريخ يحدث هذا الجمع لأساطير الشيعة المتفرقة وأقوال شيوخهم، والآيات المفتراة التي يزعمونها في كتاب واحد يطبع وينشر ليصبح فضيحة لهم أبد الدهر وقد رد وفند مزاعم هذا الكتاب الشيخ / د. ناصر القفاري في كتابه العظيم: ''أصول الشيعة'' (ج 3:/13،15) فليرجع إليه فإنه مهم
4 -التظاهر بإنكار هذه الفرية مع محاولة إثباتها بطرق ماكرة خفية: