فهرس الكتاب
إن كثيرًا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول -يقصد مؤلفي الكتب الأساسية عند الاثني عشرية- ينتحلون المذاهب الفاسدة،وإن كانت كتبهم معتمدة!!
[الفهرست للطوسي (ص:32) ، الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني (ص:35) ، طرائف المقال للبروجردي (2/ 363) ، كليات في علم الرجال للسبحاني (ص:70) ، وسائل الشيعة للحر العاملي (30/ 224) ، نهاية الدراية لحسن الصدر (ص:146) ، المحكم في أصول الفقه لمحمد سعيد الحكيم (3/ 293) ] .
بينما: فاسد المذهب لا يتصف بالعدالة حقيقة [منتقى الجمان للشيخ حسن (1/ 5) ] .
إنه لا يسع أحدًا تمييز شيء مما اختُلِف الرواية فيه، عن العلماء -الأئمة- (ع) [مقدمة الكافي للكليني (1/ 8) ] .
إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد [شرح أصول الكافي للمازندراني (1/ 10) ] .
فما وافق أصول المذهب ودليل العقل فهو صحيح، وإن ضعف إسناده! وما خالف أحدهما كان ضعيفًا، وإن صح بحسب الإسناد؛ ولذلك نرى أكثر أحاديث الأصول ضعافًا! [شرح أصول الكافي للمازندراني (3/ 228) الهامش] .
يتفق كثيرًا في أخبارنا المتكررة وقوع الاختلاف في أسانيدها [منتقى الجمانلحسن صاحب المعالم (1/ 11) ] .
الالتباس الذي كثر وقوعه في كتاب: من لا يحضره الفقيه، وفي: التهذيب، حيث تتفق فيهما إيراد كلام على أثر الحديث, فكم قد زيد بسببه في أحاديث ما ليس منها [منتقى الجمان لحسن صاحب المعالم (1/ 22-23) ] .
ثم اعلم أنه كما كثر الغلط في الأسانيد بإسقاط بعض الوسائط على الوجه الذي قررناه، فقد كثر أيضًا بضد ذلك، وهو زيادة بعض الرجال فيها على وجه تزداد به طبقات الرواية لها... وقد رأيتُ في نسخة: التهذيب التي عندي بخط الشيخ (الطوسي) عدة مواضع سبق فيها القلم إلى إثبات كلمة (عن) في موضع الواو، ثم وصل بين طرفي العين وجعلها على صورتها واوًا، والتبس ذلك على بعض النساخ [منتقى الجمان (1/ 25-26) ] .