فهرس الكتاب
وفي النهاية اعترفوا أن أسانيد الروايات الموجودة في أربعة أجزاء من الكتاب كاملًا، أما في بقية الأجزاءفأسانيدها منقطعة!! [بشارة المصطفى لمحمد بن علي الطبري - المقدمة (ص:11-12) ] .
الاثنا عشرية وتحريف القرآن:
ما حكم من يؤمن بتحريف القرآن؟:
أشار العديد من العلماء أن من يؤمن بتحريف القرآن هو كافر قطعًا؛ لأنه أنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9] .
وبغض النظر عن موضوع التكفير، فإن هذه الفكرة الخبيثة -القرآن محرف- إذا انتشرت وآمن بها الناس ستؤدي حتمًا الى هدم الإسلام وقتل الدين! فالمسلمون حينها سيفقدون الثقة في كل التشريعات الدينية! كذلك سيصعب إقناع غير المسلمين للإيمان بكتاب مشكوك في صحته؛ لهذا، فمن يقول: أنا مسلم وهذا القرآن محرف خطره على الإسلام أكبر من خطر الكافر!!
جاء في مقدمة أشهر كتاب تفسير عند الاثني عشرية:"بقي شيء يهمنا ذكره وهو أن هذا التفسير كغيره من التفاسير القديمة -عند الاثني عشرية- يشتمل على روايات مفادها:أن المصحف الذي بين أيدينا لم يسلم من التحريف والتغيير... أما النقيصة -نقصان بعض الآيات وحذفها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم- فإنه ذهب جماعة من العلماء الإمامية إلى عدمها أيضًا وأنكروها غاية الإنكار: كالصدوق, والسيد مرتضى, وأبي علي الطبرسي، والطوسي، ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين -المتقدمين منهم والمتأخرين- القول بالنقيصة:كالكليني, والبرقي، والعياشي, والنعماني، وفرات بن إبراهيم، وأحمد بن أبي طالب الطبرسي صاحب الاحتجاج, والمجلسي، والسيد الجزائري، والحر العاملي، والفتوني، والسيد البحراني, وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عنها" [تفسير القمي- المقدمة (1/ 22-25) ] .
جاء في كتاب الكافي للكليني - باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية (1/412) :