فهرس الكتاب
"ثبت في الروايات والأدعية والزيارات جواز لعن المخالفين -كل من يخالف الاثني عشرية، وخاصة السنة-، ووجوب البراءة منهم، وإكثار السب عليهم واتهامهم، والوقيعة فيهم -أي: غيبتهم-؛ لأنهم من أهل البدع والريب, بل لا شبهة في كفرهم؛ لأن إنكار الولاية والأئمة (ع) حتى الواحد منهم والاعتقاد بخلافة غيرهم -مثل خلافة أبي بكر وعمر-، وبالعقائد الخرافية كالجبر -من العقائد الفاسدة التي يلصقها الاثنا عشرية بالسنة-.. ونحوه يوجب الكفر والزندقة، وتدل عليه الأخبار المتواترة الظاهرة في كفر مُنكر الولاية، وكفر المُعتقِد بالعقائد المذكورة وما يشبهها من الضلالات, ويدل عليه أيضًا قوله (ع) في الزيارة الجامعة: ومن جحدكم كافر، وقوله (ع) فيها أيضًا: ومن وحّده قبِل عنكم -من يوحّد الله يؤمن بالأئمة-، فإنه ينتج بعكس النقيض أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده -من لا يؤمن بالأئمة لا يوحّد الله-، بل هو مشرك بالله العظيم, وفي بعض الأحاديث الواردة في عدم وجوب قضاء الصلاة على المستبصر: أن الحال التي كنتَ عليها أعظم من ترك ما تركتَ من الصلاة -يعني: مخالفة الاثني عشرية أسوأ من ترك الصلاة-, وفي جملة من الروايات: الناصب لنا أهل البيت شر من اليهود والنصارى, وأهون من الكلب، وأنه تعالى لم يخلق خلقًا أنجس من الكلب, وأن الناصب لنا أهل البيت لأنجس منه".
[مصباح الفقاهة للخوئي (1/504-505) ] .
دعاء صنمي قريش (أبي بكر وعمر) :