فهرس الكتاب
الصحابة ... الأغلبية العظمى منهم منافقون، أسلموا بلسانهم ولم يؤمنوا بقلوبهم. ... قال (ع) :"لقد رأيتُ أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدًا يشبههم، لقد كانوا يُصبحون شعثًا غبرًا، وقد باتوا سجّدًا وقيامًا، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملتْ أعينهُم حتى تبلّ جيوبهُم، ومادوا كما يميدُ الشجرُ يومَ الريح العاصف؛ خوفًا من العقاب ورجاء الثواب" [نهج البلاغة (1/ 189) ] .
الخُمُس ... الخمس من حق الإمام (ع) . ... لم يأخذ (ع) الخمس لنفسه، ولا ورّثه لأولاده، بل جعله في بيت مال المسلمين، كما فعل الخلفاء السابقون.
السب والشتم ... سب وشتم ولعن معاوية وأصحابه من السمات المميزة لهذا المذهب. ... قال (ع) لأصحابه الذين يسبُّون أهل الشام في صفين:"إني أكرهُ لكم أن تكونوا سبّابين، ولكنكم لو وصفتُم أعمالَهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول وأبلغ في العذر، وقلتم مكان سبّكم إياهم: اللهم احقنْ دماءنا ودماءهم، وأصلحْ ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم".
[نهج البلاغة (2/ 185) ] .
التقية ... سكت الإمام (ع) عن حقه في خلافة النبي صلى الله عليه وسلم بسبب التقية؛ خوفًا على نفسه، ولقلة أنصاره. ... لم يكن (ع) يهتم بقلة العدد والعدة ما دام مقتنعًا برأيه, فقد قال (ع) في إحدى المواضع:"إني والله لو لقيتُهم واحدًا، وهم طلاع الأرض كلها، ما باليتُ ولا استوحشتُ" [نهج البلاغة (3/ 119) ] .
وقال (ع) عندما أرادوه للخلافة بعد عثمان:"واعلموا إني إن أجبتُكم -للخلافة- ركبتُ بكم ما أعلم، ولم أصغِ إلى قول القائل, وعتب العاتب" [نهج البلاغة (1/ 182) ] .
وقال (ع) :"ما ضعفتُ ولا جبنتُ: [نهج البلاغة (1/ 81) ] ."
هل كان علي معصومًا؟
يقول الاثنا عشرية: إن الإمام معصوم من الذنوب والخطأ والنسيان والسهو [عقائد الإمامية للمظفر (ص:67) ] .