فهرس الكتاب
أما أشد رواية في هذا الموضوع فهي أن الاثني عشرية يزعمون أنه بعدما رفض أبو بكر إعطاءها فدك، عادت فاطمة وصبّت جام غضبها على زوجها، فقالت له:"يا ابن أبي طالب! اشتملتَ شملة الجنين، وقعدتَ حجرة الضنين-اختفيتَ عن الناس كالجنين, ونزلتَ منزلة الخائف المتهم!-, نقضتَ قادمة الأجدل، فخانك ريشَ الأعزل -لم تهتم للخلافة في بدايتها فغلبوك عليها-، أضرعتَ خدك -خضعتَ وذللتَ- يوم أضعتَ حدّكَ،افترستَ الذئاب وافترشتَ التراب -غلبوك على الخلافة مع أنك أسد الله-، ما كففتَ قائلًا، ولا أغنيتَ طائلًا، ولا خيار لي! ليتني متُّ قبل هنيئتي ودون ذلتي، عذيري الله منه عاديًا، ومنك حاميًا، ويلاي في كل شارق، ويلاي في كل غارب، مات العمد -السند-،ووهن العضد، شكواي إلى أبي، وعدواي إلى ربي".
[الاحتجاج للطبرسي (1/ 145) ، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (2/ 50) ، البحار (29/ 312) , (29/ 234) ، قاموس الرجال للتستري (12/ 322) ، أعيان الشيعة للأمين (1/ 432) ، الدر النظيم لابن حاتم العاملي (ص:478) ، اللمعة البيضاء للتبريزي الأنصاري (ص:723) ، الأنوار العلوية لجعفر النقدي (ص:300) ، جواهر التاريخ للكوراني العاملي (1/ 153) ، صحيفة الزهراء لجواد القيومي (ص:248) ، مجمع النورين للمرندي (ص:135) ، موسوعة شهادة المعصومين لمعهد باقر العلوم (1/ 194) ، بيت الأحزان لعباس القمي (ص:150) ، الأسرار الفاطمية لفاضل المسعودي (ص:497) ، الانتصار للعاملي (6/ 402) ] .
وكان رأي الإمام الحسن (ع) مخالفًا لرأي أبيه (ع) في الكثير من الأمور! فعندما حوصر عثمان طلب الحسن من أبيه أن يغادر المدينة إلى مكة حتى تهدأ الأمور, وعندما خرج طلحة والزبير إلى البصرة أراد الحسن من أبيه أن يتركهما، وسأله ألا يذهب إلى العراق فيُقتل بمضيعة [البحار (32/ 103) ] .
لا أدري إن كان الحسن (ع) على صواب أم لا، ولكن إذا كان كلاهما معصوم من الخطأ، فمن الذي أخطأ ؟؟!!
ويح عمار! تقتله الفئة الباغية: