الصفحة 76 من 206

كما يعلم الجميع، فإن أهل الكوفة بايعوه بعد وفاة معاوية وخلافة ابنه يزيد، وضمنوا له النصرة، ثم نكثوا بيعته وخذلوه وأسلموه، وخرجوا إليه فحصروه حيث لا يجد ناصرًا ولا مَهربًا، وحالوا بينه وبين ماء الفرات حتى تمكنوا منه، فقتلوه شهيدًا [إعلام الورى للطبرسي (اثنا عشري) (1/424) ] .

وكان جميع من حارب الحسين (ع) هم من أهل الكوفة خاصة، فلم يحضرهم أحد من بني أمية، أو من أهل الشام

[راجع: مروج الذهب للمسعودي (مؤرخ شيعي زيدي لا اثنا عشري) (3/61) ] .

من قُتِل مع الحسين (ع) من إخوته (ع) ؟ وأولادهم.. وغيرهم:

قتِل العباس وعمر وعثمانوجعفر وإبراهيم وأبو بكر وعبد الله ومحمد, ومن أولاد أخيه الحسن (ع) :أبو بكر وعبد الله والقاسم، وقيل: بشر وعمر, وقتل من أولاد الحسين: علي الأكبر وإبراهيم وعبد الله ومحمد وحمزة وجعفر وعمر وزيد [البحار (45/62) ] .

شخصيات من آل البيت استشهدت مع الحسين، فلماذا لا تذكر؟ ويعجب المرء لماذا يبكي الشيعة لمقتل الحسين الشهيد ولا يبكون لمقتل أخويه أبي بكر وعمر، أو ابنه عمر، أو ابني أخيه أبي بكر وعمر! أليس هؤلاء من أولاد وأحفاد علي أيضًا؟ أم أنهم يحملون أسماءً لا يرغب الشيعة في ذكرها بخير، حتى لا تنكشف حقيقة المحبة بين أهل البيت والصحابة!

ولا زلتُ أسألُ الشيعة:

لماذا سمّى علي والحسن والحسين أولادهم بأسماء أبي بكر وعمر؟ حبًا أم تملقًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت